الثلاثاء, يناير 13, 2026

نحو مضاعفة  الإنتاج الوطني من الثروة السمكية الى 150 ألف طن

أكد مدير الصيد البحري والموارد الصيدية  لولاية الجزائر، شريف قادري، أن الإمكانيات الحالية للجزائر، لا يمكنها أن تتجاوز ما قيمته 120 ألف طن  من المخزون السمكي المستخرج، وهذا راجع لعدم سعة  الأسطول البحري المتواجد  الذي لا يوفر سوى 50 بالمائة من احتياجات المواطن.
وأفاد قادري، أن الوصاية تطمح إلى مضاعفة  الإنتاج الوطني  من الثروة السمكية الى ما قيمته 150 ألف طن كأقصى حد،  وهذا من خلال تشجيع تربية المائيات والصيد بأعالي البحار، وكذا التوجه إلى الأقاليم  الدولية  التي تمتلك الجزائر معها علاقات مشتركة .
وبخصوص أسعار السمك، قال المسؤول الأول عن القطاع بولاية الجزائر، إن الغاية الأساسية التي يسعى لها القطاع هو توفير المنتوج بأسعار تنافسية ترقى لتطلعات المواطن، مؤكدا أن 98 بالمائة من الإنتاج الحالي مصدره البحر، في حين تعد النسبة المتبقية من الإنتاج عبارة عن تربية المائيات، حيث بدأت تظهر النتائج في السوق.
ورد قادري، عن التساؤل المطروح حول  الشريط الساحلي للوطن والذي يقدر بحوالي 1200 كلم، إلا أن ذلك لم يشفع له في اقتناء أسماك بأسعار في المتناول، مؤكدا أن الثروة السمكية لا تقاس بطول الساحل، وإنما بامتداد الهضبة القارية، حيث لا تتجاوز مساحتها في الجزائر 14 ألف كلم مربع مقارنة بدولة مجاورة تمتلك نفس طول الساحل، ويتعلق الأمر بتونس الشقيقة، حيث تقدر امتداد الهضبة القارية بها 24 ألف كلم مربع. ومعنى الهضبة القارية هي تلك المناطق التي ترعى فيها الأسماك على عمق أقل من 100 متر،  وتتمركز هذه المنطقة في غرب الجزائر في ولاية عين تيموشنت و الغزوات، إضافة إلى شرق الجزائر في منطقة تقع بين عنابة والطارف، وهذا ما يؤثر على الثروة السمكية في الجزائر.
واعتبر المتحدث، أن الصياد يعد الوحيد الذي يساهم بنسبة ضئيلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أين يسدد ضمانه لمدة أربعة أشهر ويستفيد من سنة كاملة من الضمان.
كما أكد المسؤول أنه بات بإمكان الصيادين المنخرطين في صندوق الضمان الاجتماعي تلقي تكوين في المجال وكذا الحصول على بطاقة الشفاء ومنحة التقاعد، وهو الذي كان مطلبا ملحا لهذه الفئة، سيما وأنها من أصعب المهن بل تعد مهنة شاقة، ولهذا فقد اتخذت الوزارة الوصية إجراءات تخفيفية من أجل تمكين الصيادين من ممارسة نشاطاتهم في أحسن الظروف، على حد قول محدثنا.
يشار إلى أن نشاط تربية المائيات، شهد انطلاقة محتشمة، قبل إنعاش النشاط عبر مشروعين طور الاستغلال، ويتعلق الأمر بمشروع بلح البحر ومشروع آخر قيد الإنجاز، وتم مؤخرا في اللجنة الولائية تحت إشراف والي الولاية تم الموافقة على إنجاز أربع مشاريع أخرى لتربية بلح بحر، فيما تم اقتراح مناطق نشاطات لـ «زاد آ آ»، ثلاث مناطق على مستوى طول ساحل العاصمة، منطقة في الوسط ومنطقة في الشرق ومنطقة الغرب، والتي ستسمح بدخول نشاط تربية المائيات.
م. م

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *