انتهت امس، الحملة الإنتخابية الخاصة بالإنتخابات التشريعية التي ستجري يوم السبت المقبل لإختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني في عهدته التاسعة، وباختتام الفترة القانونية للحملة الانتخابية، بدأت فترة الصمت الانتخابي التي تدوم إلى غاية يوم الاقتراع 12 جوان.
وجرت الحملة الانتخابية التي انطلقت يوم 20 ماي الماضي ودامت 20 يوما في إطار الضوابط التي حددها القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات الذي ينص في مادته الـ 73 على أنه “باستثناء الحالة المنصوص عليها في المادة 95 من الدستور، حيث تكون الحملة الإنتخابية مفتوحة قبل 23 يوما من تاريخ الاقتراع وتنتهي قبل ثلاثة أيام من تاريخ الاقتراع”.
وحسب المادة 74 من قانون الانتخابات، فإنه لا يمكن أيا كان مهما كانت الوسيلة وبأي شكل كان. أن يقوم بالحملة خارج الفترة المنصوص عليها . كما تنص المادة 81 من ذات القانون على أنه “يمنع نشر وبث سبر الآراء واستطلاع نوايا الناخبين قبل اثنتين وسبعين ساعة من تاريخ الاقتراع على التراب الوطني. وخمسة أيام قبل تاريخ الاقتراع بالنسبة للجالية المقيمة بالخارج.
العدالة و التنمية تتعهد بإلغاء ضرائب وتخفيف اخرى
ومع نهاية الحملة الانتخابية، تعهد عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة و التنمية ،بأنه إن حصل على الأغلبية البرلمانية في البرلمان القادم سوف يلغي الضرائب ويتركها في حالات قليلة جدا
قال عبد الله جاب الله بأن إقتطاع الضرائب من مداخيل الشعب لا يجوز، ويمكن للدولة القيام بذلك في إستثناءات قليلة جدا ،وهذا ما يسمى في الدين الإسلامي ” بالمكس ” متسائلا بأي حق شرعي تأخذ الدولة جزأ من مداخيل المواطن لرصيدها ؟ و إستشهد الشيخ جاب الله بجديث نبوي لا يجيز فيه ” المكس ”
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة