الثلاثاء, يناير 13, 2026

قبيل التشريعيات.. الإعلام الفرنسي يتحرّش بالجزائر

أيام قبل موعد الانتخابات التشريعية، عاد الاعلام الفرنسي للتكالب على الجزائر، في سيناريو يتكرّر مع كل موعد استحقاقي مهم ،حيث لم يستغرب الجزائريون هذه المرة خرجة الإعلام الفرنسي المعروف بعدائه للجزائر واستغلاله أي فرصة للنيل من قيم المجتمع وتماسكه.
و استنكر محمد عنتر داود السفير الجزائري بفرنسا ،ما أسماه بالعداء تجاه الجزائر ، الذي أظهرته صحيفة” لوموند” الفرنسية في افتتاحيتها في عددها الصادر يوم الخامس من شهر جوان الجاري
وتسائل السفير عن “الأهداف الحقيقية وراء هذا الحقد الدفين الذي أظهرته الإفتتاحية والذي غالبا ما يتكرر مع كل موعد سياسي حاسم في الجزائر”.
وفي رده الذي وجهه لجريدة لوموند الفرنسية ، قال السفير الجزائري “في العدد الذي نُشر في 5 جوان 2021 ،  نشرت  صحيفتكم افتتاحية اتسمت بعداء لا يُصدق تجاه بلادي ومؤسساتها  بعنوان الجزائر في ظل أزمة  سلطوية “.
واضاف سفير الجزائر في باريس “يحق للمرء أن يتساءل، بشكل شرعي، عن دوافع الطرف الآخر، عندما يسارع بإطلاق حكم تقييمي يبرز فيه أن الجزائر في مأزق سلطوي حسب كاتب المقال”.
وجاء في رد سفير الجزائر “هل تخدم صحيفة لوموند المصالح الغامضة للجماعات المناهضة للعلاقة السلمية بين الجزائر وفرنسا”، مضيفا ” هذا السؤال يبقى بلا إجابة”، كما أشار عنتر داوود  إلى أن “التعبيرات الذاتية المستخدمة” في الصحيفة مثل “النظام”، و”الواجهة المدنية للجيش”، و”ردود الفعل السلطوية”، و”القمع الهائل”  “تأتي ضمن الكليشيهات المبتذلة، المنقولة التي أعادها عدد من وسائل الإعلام إلى ما لا نهاية”
وتابع  السفير الجزائري قائلا في رده  على الجريدة الفرنسية أن” هذه الإصلاحات تم تسليط الضوء عليها وشرحها بعمق خلال المقابلة التي أجراها مؤخرا رئيس الدولة لمجلة لوبوان الفرنسية”، مضيفا أن الرئيس تبون كرر فيها بحزم المواقف الجزائرية الثابتة بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما بشأن مسألة الصحراء الغربية
وسبق للإعلام الفرنسي التحرّش بالجزائر مرارا أخرها الوثائقي المسيء للجزائر الذي بثته القناة الفرنسية “ام -6”  والذي كان الثاني من نوعه  بعد الوثائقي الذي بثته القناة الفرنسية الخامسة “فرانس 5” والذي حمل اساءة واضحة للحراك الشعبي والذي أراد اختصار الحراك في فئة شاذة تخص طالبي الحرية الجنسية والدينية وغيرها من التصرفات الشاذة التي لا تمت للمجتمع الجزائري بصلة ، وردّ عليه الجزائريون بأسلوبهم الخاص مطلقين هاشتاغ “حراك فرانس 5 لا يمثلني”واختار البعض منهم الرد بالشعارات التي رفعها المحتجون ضد فرنسا ومحاولاتها البائسة للتدخل في الجزائر، داعين الفرنسيين إلى إعداد روبورتاج حول احتجاجات السترات الصفراء في شوارع باريس.
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *