الثلاثاء, يناير 13, 2026

“الأرندي” يدعو لمواجهة اللوبيات ويحذّر من “بقايا العصابة”

أكّد الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أن حزب “الأرندي” الجديد يرفض الزعامة من اي طرف ويريد فتح ورشات كبرى في مختلف المجالس.
وركز زيتوني خلال تجمع شعبي نشطه بقاعة سينما مزي بالاغواط،الذي حضره مناضلو الحزب بغرداية، على “ضرورة التشبث بالوحدة الوطنية ومؤازرة الشعوب في تحررها على غرار فلسطين والصحراء الغربية، ورافضا التطبيع مع الكيان الصهيوني”
واعتبر الأمين العام لـ”الارندي”، ان “التغيير الحقيقي يكون من القاعدة لمواجهة كل اللوبيات، خصوصا وان الجزائر غنية بخيراتها باعتبار الغاز والبترول لا يمثلان سوى 2.34 بالمائة من المقومات،  مما يستدعي بناء مؤسسات بعيدة عن البترول لان مقومات ضخمة لا تستغل على غرار الصناعة والفلاحة والسياحة، وذلك من اجل خلق الثروة وبالتالي توفير مناصب الشغل”، كما تأسف الأمين العام لحزب الأرندي “لكون العصابة ما زالت موجودة في الإدارة بتحكمها في الاقتصاد”
غويني يدعو الرافضين للانتخابات إلى الاحتكام للشعب والصندوق
من جهته ،أكد فيلالي غويني رئيس حركة الإصلاح الوطني بتيبازة، أن تشكيلته السياسية ستسعى لتكوين أغلبية رئاسية في حال فوزها بحصة معتبرة من المقاعد النيابية خلال تشريعيات 12 جوان الجاري.
واوضح غويني في تجمع شعبي نشطه بولاية تيبازة في إطار اليوم الـ18 من الحملة الانتخابية، أن حركة الإصلاح الوطني “ستسعى لإيجاد أغلبية رئاسية من الكتل البرلمانية المنسجمة مع برنامج رئيس الجمهورية، بهدف ضمان تناغم مؤسسات الدولة”،مضيفا أن “انسجام مؤسسات الدولة سيسمح بمواصلة نفس وتيرة ونسق بناء الجزائر الجديدة، وتفادي أي عواقب وانسدادات أو سيناريوهات وخيمة”.
من جهة أخرى، دعا غويني من وصفهم بـ”الرافضين للانتخابات إلى الاحتكام للشعب والصندوق بدلا من الترويج لخطاب الإحباط”، معتبرا أن “وقت تعيين الرؤساء وشراء المقاعد النيابية قد ولى”.
كما حذر غويني مما وصفه بـ”الحملات المسعورة التي تستهدف تفتيت الجزائر في إطار أجندات أجنبية تعمل على زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد باسم الديمقراطية وتحت غطاء مسميات أخرى”.
وأضاف بهذا الخصوص أن تلك الحملات “تستهدف المشروع الوطني المنبثق عن ثورة نوفمبر وبيانها الرامي لبناء جمهورية جزائرية ديمقراطية اجتماعية في إطار مبادئ الدين الإسلامي”.
بلعيد يرافع من اجل مصالحة تخدم مصلحة الدولة
بدوره ، تحدّث عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل عن فكرة مصالحة شاملة بشقيها الإقتصادي والسياسي ، لأن “هذه المصالحة تخدم مصلحة الدولة وتمكّنها من النهوض مجدّدا كون المبالغ المالية التي سوف تسترجع كبيرة سواء التي يمتلكها رجال الأعمال المحكوم عليهم في قضايا الفساد، أو حتى ألاف الملايير المخزنة في المنازل والتي يرفض أصحابها ضخها بالبنوك ” على حد تعبيره.
وحول إمكانية المصالحة مع رجال السياسية المتواجدين بالسجون، رد بلعيد “ه يجب أن نبني الدولة بالرحمة و التسامج ودون أحقاد ويجب أن نسير الدولة بحسابات الدولة، وليس بالأهواء والشعبوية  ، و لأن العديد من هؤلاء المسؤوليين السياسيين الموجودين الآن بالسجون كانوا يطبقون أوامر تأتيهم بالهاتف، أي أن المناخ كان في ذلك الوقت ملوث وقاعدة التسيير في ذلك الوقت كانت طبق أو غادر “.
 أما بشأن موقف الرئيس تبون من مسألة المصالحة مع رجال الأعمال الفاسدين المتواجدين بالسجون أجاب بلعيد بأن” الرئيس تبون كان متفهم للموضوع عندما طرحه له “.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *