أكد كمال فنيش رئيس المجلس الدستوري، أمس ان نظام الإنتخابات جاء ليضمن إستقرارا أكبر وتوافقا أوسع، لأنه يحتوي على ضمانات إجرائية فعالة للقضاء على ممارسات الفساد التي سادت في نظام القائمة المغلقة.
وأوضح فنيش في يوم دراسي لشرح الترسانة التشريعية والتنفيذية للرقابة على صحة العمليات الإنتخابية ان” قانون الإنتخابات أحدث تغييرا عميقا باستحداث القائمة المفتوحة التي ستمكن الناخبين إختيار ممثليهم بكل أريحية، وهي طريقة أكثر ديموقراطية لتشكيل المجالس المنتخبة”.
وأكّد ذات المتحدث أن “المجلس أمام مسؤولية تاريخية تتمثل في السهر على صحة أول عملية إنتخابية ونظام الانتخابات الجديد الذي سيكون من المفروض على الجميع إنجاح هذا الموعد المصيري”.
كما أبرز رئيس المجلس الدستوري أن “هذا اليوم الدراسي يندرج في اطار التكوين المتواصل ويستهدف الإطلاع على فحوى قانون الإنتخابات الجديد الذي جاء لتجسيد وعود رئيس الجمهورية لإرساء الديموقراطية وتأسيس دولة تسودها العدالة والقانون”.
وأفاد نفس المسؤول أنه “لا بد من شرح ما جاءت به أحكام القانون العضوي لقانون الإنتخابات لا سيما فيما يتعلق بنظام القائمة المفتوحة والمناصفة بين النساء والرجال وتعزيز فرص الشباب وتوزيع المقاعد وكيفية الفصل في حال تساوي الاصوات”.
كما أشار فنيش أن القانون ينص على منح الأولوية للمترشح الأصغر سنا وللمرأة، مشيرا الى أن المجلس الدستوري سيقوم قبل الإقتراع بثلاث أيام بإصدار بيان يذكّر بكيفيات رفع الطعن إليه
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة