تعيش أزيد من 800 عائلة بمزرعة بن بولعيد ، التابعة لبلدية بوروبة بالحراش حياة بدائية وظروف مزرية تميزها العزلة والتخلف والغياب الكلي لمرافق الحياة الضرورة، منذ أكثر من 20 سنة بسبب الإهمال المتعمد من قبل السلطات المحلية لهم.
سكان هذه المزرعة يعيشون في شكل تجمعات سكنية مترامية الأطراف تغرق في التخلف وتعاني العزلة بسبب الغياب الكبير للمرافق الضرورية وكان مشكل غياب التهيئة وتذبذب في المياه الصالحة للشرب في مقدمة انشغالاتهم، أين تحدث السكان بمرارة عن الحياة القاسية التي يعيشونها منذ سنوات طويلة.
كما تحدث سكان المزرعة عن المشاريع والبرامج التنموية التي لم تراها منذ 20 سنة تقريبا والتي من شأنها أن تحسن الأوضاع المعيشة لهؤلاء السكان باستثناء مشروع انجاز طريق رئيسي يربط المرزعة بالبلدية إلا أن هذا الأخير وبعد سياسية الترقيع والبريكولاج التي ينتهجها المسؤولين تآكلت أجزاء كبير منه ولم يتم تهيئة ولا صيانته.
وكانت في مقدمة المشاكل والتطلعات التي يطالب بها سكان المنطقة ملف التهيئة والسكن، كما تحدثوا عن التذبذب الكبير المسجل في المياه، حيث تنقطع عن حنفياتهم لأسابيع مما دفع بهم لجلب الصهاريج بأثمان مرتفعة وتتأزم الوضعية في فصل الصيف.
ويعاني السكان أيضا من مشكلة أخرى تتمثل في غياب المسالك والطرقات الفرعية التي تسمح لهم بالتنقل وتربط منازلهم بالطريق الرئيسي لتبقى مجرد مسالك ترابية وعبارة عن حفر ومطبات تشكل برك ومستنقعات مع كل شتاء، فضلا عن غياب المرافق الصحية والنقص الكبير في جرعات التلقيح الخاصة بالأطفال، فيما يتطلع شباب المنقطة خاصة البطالين منهم الى الحصول على قروض مصغرة أو خلق مشاريع استثمارية.
ب. ح
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة