ناشد لمين عصماني رئيس حزب صوت الشعب رئيس الجمهورية بعدم تأسيس حزب جديد.
وقال عصماني في لقاء مع الصحافة، بأن” رئيس الجمهورية كان مقتنع بعدم تأسيس حزب سياسي، وأن بعض الأطراف هي من تريد الإلحاح على الرئيس لتأسيس حزب جديد ،وذلك من أجل مصالحها الخاصة وليس من أجل مصلحة الرئيس “.
وابدى رئيس حزب الشعبي تخوفه من إقدام رئيس الجمهورية على تأسيس حزب سياسي ،معتبرا أن ذلك”من شأنه أن يعيد جماعة الشيتة إلى ممارسة هوايتهم ، كما أنه سيطرح العديد من الإستفهامات حول ممارسة الإدارة وحيادها مع حزب الرئيس إن تم إنشاءه، لكن الأمر لا يطرح إشكال في حالة حياد الإدارة ، رغم أن التجارب التي مرت بها الجزائر تقول العكس ”
وختم عصماني نداءه للرئيس ” سيادة الرئيس أناشدك أن لا تأسس حزب سياسي ولا تستمع لهؤلاء الذين لايرضون لك الخير بل يعملون من أجل مصالحهم وفقط”.
من جهة أخرى ، تعهد رئيس حزب الشعب بأن “نواب الحزب في البرلمان القادم سيتقدمون بقانون يطالب فيه فرنسا ليس فقط الإعتراف بجرائمها والإعتذار عنها بل بالتعويض ،لأن ما إقترفته من جرائم بشعة في حق الشعب الجزائري لا يقابله إلا التعويض المادي وهذا حق من حقوقنا وليس مزية من فرنسا” .
هذا وفتح عصماني النار على حزب جبهة التحرير الوطني محملا إياهم “مسؤولية تجميد قانون الإستعمار الذي كان في البرلمان الصادق و الذي صادق عليه عندما كان نائبا للبرلمان” على حد تعبيره ، مضيفا بأن “الأفلان يتحمل مسؤولية تجميد القانون وعدم مروره بالبرلمان لأنه كان يحوز على الأغلبية ، وهذا ما يعتبر تناقض صارخ حسب عصماني ، حزب يتغنى مسؤوليه بالوطنية والثورة والإنجازات و في نفس الوقت يقفون ضد قانون تجريم الإستعمار بالبرلمان” ،كما رفض عصماني أن “يتحدث حزب الأفلان بإسم الثورة أو المجاهدين إو الشهداء و حتى أنه الحزب الذي بنى مؤسسات الجزائر” ، و إعتبر الأمر بمثابة” مزايدة لن يقبلوها لأن الشعب الجزائري هو الوحيد صاحب الإنجاز وليس حزب الافلان”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة