يعاني شباب منطقة اوقروت شمال ولاية ادرار ككل صائفة من الفراغ ونقص اماكن الترفيه والتثقيف خلال السنة وان كانت تزداد في كل صائفة في ظل غياب برامج جمعوية، إذا ما استثنينا المدارس القرآنية التي تعد وجهة العديد منهم يوميا من طلوع الفجر الى غاية العاشرة صباحا إلا ان الفراغ يبقى دوما هو سيد الموقف.
و تجدر الإشارة إلى أن نشاطات الحركة الجمعوية شبه غائبة تماما اوتكاد تنعدم في غالب الاوقات بالمنطقة بسبب ارتفاع درجة الحرارة او لعدم تسطير برامج سنوية.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة