ناشد سكان أولاد خداش ببلدية بن شود دائرة دلس في بومرداس والي الولاية يحياتن التدخل ورفع الغبن عنهم، مشيرين إلى نقائص عديد يعانون منها حولت يومياتهم إلى جحيم منها غياب الإنارة العمومية والتي نتج عنها انتشار الكلاب الضالة في الفترتين الصباحية والمسائية ما زرع الرعب في أوساط القاطنين بالمنطقة لاسيما فئة التلاميذ.
نادية. ب
وفي شكوى سكان القرية في اتصال لاحدهم بالجريدة، أكدوا أن الحي يغرق في الظلام الدامس مما أعاق تنقلات قاطنيه لاسيما في الصباح الباكر، حيث يتوجه العمال والتلاميذ إلى مقر البلدية وسط مسالك مظلمة وما مازاد من مخاوف مستعمليها أنها محاطة بأشجار كثيفة مما سمح للحيوانات الضالة بالتجول بحرية مهددة بذلك حياة المارة لاسيما فئة التلاميذ الذين يقصدون الثانوية والمتوسطة بمقر البلدية في ظل نقص وسائل النقل.
وحسب السكان، فإن الوضع يتعقد أكثر في موسم الأمطار حيث يحل الظلام باكرا وتصبح الرؤية غير واضحة الأمر الذي يضطر بعض التلاميذ خاصة فئة الإناث للتوقف عن الدراسة لأيام أو إجبار أوليائهم على مرافقتهم إلى غاية زوال الظلام، وهو ما يعطل الأولياء عن أشغالهم.
الكلاب الضآلة تهدد السكان
وأدى غياب الإنارة العمومية بحي أولاد خداش إلى انتشار كبير للكلاب الضالة التي تتجول بحرية في الصباح الباكر والفترة المسائية مهددة بحياة التلاميذ الذين يقطعون مسافة مشيا على الأقدام في سبيل الالتحاق بمؤسساتهم التربوية بوسط البلدية.
وأشار السكان أنه رغم الحملات التي قاموا بها مؤخرا من أجل القضاء على الكلاب الضالة إلا أن عددها في تزايد بسبب عزلة المنطقة والغياب التام للإنارة مطالبين السلطات التدخل وتزويد الحي بالإنارة العمومية التي يعتبرونها جد مهمة.
طرقات متدهورة
وما زاد من معاناة قاطنو الحي السالف ذكره، حالة الطرقات لاسيما الثانوية، حيث لم تستفد من أشغال التهيئة منذ سنوات مما جعل حالتها في تدهور مستمر وتصبح أكثر تعقيدا في موسم الأمطار، إذ يجد القاطنون بالحي صعوبة في اجتياز بعض المسالك التي تتحول إلى برك مائية وأوحال.
السكان أكدوا في حديثهم للجريدة أنه مع حلول كل موسم شتاء يلجأون إلى القيام ببعض الأشغال الترقيعية بهدف تحسين وضعية الطريق إلا أن كل تلك الأشغال تزول بعد مرور أسابيع عن القيام بها، مطالبين السلطات بالولاية والدائرة التدخل لتجسيد بعض المشاريع لفائدتهم في مقدمتها تهيئة المسالك وإنهاء معاناتهم في فصل الشتاء.
وأشار سكان الحي أنهم راسلوا السلطات المحلية مرات عديدة من أجل تعبيد الطرقات وتزويدها بالإنارة العمومية إلا أنه لا حياة لمن تنادي مثلما جاء على لسان أحدهم، مشيرا إلى أن الوضع يزداد تأزما من سنة لأخرى دون أن تتدخل السلطات.
نقص وسائل النقل
كما تطرق سكان الحي إلى النقص المسجل في وسائل النقل نحو مختلف الاتجاهات، الأمر الذي يفرض عليهم قطع مسافات مشيا على الأقدام من أجل الوصول إلى أقرب موقف للحافلات أو الاعتماد على سيارات النقل الجماعي.
وتساءل السكان عن سبب عدم فتح خطوط نقل كافية لضمان تنقل قاطني الحي وأحياء أخرى بالبلدية وفك العزلة عنهم، مناشدين مديرية النقل للولاية بالتدخل وفتح خطوط نقل جديدة وتدعيم المتوفرة بحافلات إضافية تضمن تنقلهم إلى وجهاتهم في ظروف مريحة.
وأشار سكان الحي وأحياء أخرى تابعة للبلدية أنه لا أثر لوسائل النقل بعد الساعة السادسة مساءا في فصل الشتاء مما يجبر العشرات من المواطنين وطلبة الجامعات العالقين في مواقف النقل بالاستنجاد بسيارات الأجرة التي أثقلت كاهلهم.
المرافق مطلب السكان
المتجول بحي أولاد خداش يلفت انتباهه غياب شبه تام للمرافق الضرورية من محلات تجارية وقاعات للعلاج تقدم خدماتها طيلة اليوم وفضاءات للترفيه والتسلية، حيث يضطر السكان التنقل إلى مقر الدائرة دلس لقضاء حاجياتهم كون أن مقر البلدية هو الأخر يعاني عديد النقائص، معلقين أمالا كبيرة على البرنامج الموجه لمناطق الظل.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة