الثلاثاء, يناير 13, 2026

قوائمه تضمّنت 600 مترشّح جديد، بعجي: “الأفلان يتعافى تدريجيا وتخلص من المال الفاسد”

أكّد أبو الفضل بعجي الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، امس أن “حزب جبهة التحرير يتعافى تدريجيا وتخلص من المال الفاسد وسوء الأخلاق في اختيار المرشحين بدليل تواجد 600 مترشح جديد على مستوى الوطن بينهم 8 فقط نواب سابقين”.
وقال بعجي في لقاء جواري بمدينة الونزة بولاية تبسة، أن “هذه الانتخابات التشريعية كاستحقاق هام هو رسالة واضحة بأن حزب جبهة التحرير هو الحزب الوحيد المتواجد عبر كل ولايات الوطن وخاصة المناطق الحدودية”.
وأضاف  رئيس حزب جبهة التحرير الوطني، أن” القائمة مختارة بعناية من أجل المحافظة على المكانة الريادية بشعار نتجدد ولا نتبدد  وأن الحزب بدأ يتعافى ليس بشكل كلي ولكنه بدأ يتجدد وبوادر ذلك واضحة في التغير والتجديد في السلوك وفي الخطاب وفي المنهج فـ 98 بالمئة من المترشحين ضمن قوائم حزب جبهة التحرير الوطني وجوه جديدة، فأحد علل الحزب كما قال هم الأشخاص الذين أساؤوا له حيث كان يتم اختيار المترشحين بطرق غير أخلاقية ويتم تهميش المناضلين والإطارات والأسماء ذات الشعبية الواسعة”، مبرزا أنه ” للحفاظ على التوازنات الاجتماعية تم اختيار أحسن الإطارات من ذوي الشهادات والأخلاق الحسنة ضمن قوائم الحزب للاعتماد على الكفاءات والتنوع الذي يبحث عنه المجتمع احتراما للقاعدة الانتخابية”
هذا وأشار بعجي الى” أهمية المناطق الحدودية وعمل جيش الوطني الشعبي في محاربة الجريمة المنظمة ومجابهة كل الأطماع الخارجية التي تحوم حول الجزائر بغرض زعزعة الاستقرار السياسي”، كما  استعرض بعجي تاريخ الحزب ونضاله خلال حرب التحرير وأن شعار برنامج هو الواقعية والتحدي فالواقعية تقتضي تحليل المشاكل والأزمات تحليلا موضوعيا كما يجب صياغة مشروع مجتمع جديد هو أساس وعنوان حزب جبهة التحرير الوطني.
بن عبد السلام يدعو لتفويت الفرصة على الساعين إلى تفكيك الدولة
من جهته ، دعا جمال بن عبد السلام رئيس حزب جبهة الجزائرالجديدة، الجزائريين إلى الخروج إلى الانتخابات بقوة لترسيم ثالث مؤسسة شرعية وهي البرلمان، وتفويت الفرصة على من وصفهم بالساعين إلى”تفكيك الدولة الجزائرية” ووقوف أطراف وراءهم ومنها أطراف صهيونية.
وقال بن عبد السلام في تجمع شعبي حاشد حضره مناضلون ومترشحون عن الحزب وأنصار لهم، بدار الشباب محمدي يوسف بمدينة ڨالمة، “في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان القادم، أنه يتعيّن على الشعب الجزائري أن يهب هبّة واحدة ضمن ما أسماه الخيار الوطني”، الذي ينطلق من الدولة الوطنية  المستقلة، بقوّة مؤسساتها وبنائها، انطلاقا من الشرعية الشعبية ومن مطالب “الحراك الشعبي الأصيل الشريف النبيل”.
وأوضح رئيس الحزب بأنّه” أمامنا عدّة معارك، في عدّة جبهات، إذ لابدّ لنا من توفير صمام الأمان لأمن المرجعية الوطنية الجزائرية بأبعادها الثلاثة وهي “الإسلام والعربية والأمازيغية”، وأمامنا معركة إعادة بناء القيم ومنظومات القيم في المجتمع الجزائري، منطومة القيم السياسية والاقتصادية والأخلاقية والتربوية وغيرها”.
وقال بأنّه” أمامنا معركة الأمن السيادي ومعركة الأمن الغذائي، وأضاف بأننا مطالبون اليوم بخوص معركة الأمن التكنولوجي والأمن المعلوماتي والأمن الثقافي والأمن المائي والأمن الطاقوي والأمن النفسي والأمن الاجتماعي”، وأوضح قائلا “لم نأتي لنطبل أونزمر”، وفي كل مجال من المجالات المذكورة “لدينا أهداف دقيقة مرسومة “ولدينا آليات ووسائل تجسيد “لهذه المنظومات الأمنية كما قال واعتبر انتخاب رئيس الجمهورية “مفتاح المدخل الرئيسي” الذي شاركت فيه جبهة الجزائر الجديدة  حسب رئيسها.
م.م

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *