وصل أمس 299 مسافرا قادما من فرنسا على متن طائرة انطلقت من مطار أورلي بباريس حيث حطت بمطار هواري بومدين، وهذا في اليوم الأول، من استنئاف الرحلات الجوية، بعد أن تم تعليقها بسبب الحالة الوبائية.
وجاء ذلك، عقب القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء و اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، بخصوص الفتح الجزئي للحدود الجوية وتم استئناف الرحلات الجوية، وسط إجراءات مشددة وترتيبات صارمة، للوقاية من تفشي الفيروس التاجي.
وم نقل المسافرين مباشرة إلى فندق مزافران، أين سيقضوا فترة الحجر الصحي المقدرة بـ5 أيام.
وتم تخصيص في المطار مختلف الاجهزة الأمنية، والقطاعات الذين يعملون على تنظيم الأمور والوقوف على سيرورة تقدم المسافرين والإجراءات الوقائية، حيث وضعت تعليمات صارمة من دخول المطار وصولا للطائرة على غرار ارتداء الكمامة، وقياس الحرارة وطبيب بكل محور مرور.
هدا ود بدا على المسافرين الذين قدموا من باريس علامات الفرح والاشتياق للوطن والعائلة بعد غياب دام لأشهر بسبب الجائحة، حيث منذ نزولهم من الطائرة بدأ البعض في أخذ صور للمنطقة مما يؤكد مدى اشتياقهم للجزائر.
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة