كشفت مجلة ميلاتري ووتش الأمريكية، عن قائمة المشترين المحتملين الجدد للطائرة “سو-57 “تدريجياً التي اقتنتها الجزائر.
وذكرت المجلة، “مع تطور سو-57، ظهرت المزيد والمزيد من البلدان اهتمامًا بالحصول عليها، حيث طلبت الجزائر أول سرب ليحل محل طائرات ميغ-25 الاعتراضية.
وقامت المجلة، في وقت سابق بتجميع قائمة بالمشترين المحتملين للطائرة سو-57، والتي تضمنت الجزائر والهند وفيتنام فيما توسعت هذه القائمة، لأهم خمسة مشترين محتملين لطائرة سو-57 أو تحديثاتها المستقبلية”.
كانت كازاخستان المشتري الرئيسي للأسلحة الروسية الجديدة،حيث يُسمح للبلاد بشراء مقاتلات روسية بنفس أسعار وزارة الدفاع الروسية، وفقًا لـ MIlitary Watch، من المرجح أن يتم استبدال سو-57 بالمقاتلات السوفيتية.
وكانت إثيوبيا واحدة من أوائل المشغلين الأجانب لطائرة سو-27 وحصلت على 18 مقاتلة في أواخر التسعينيات. مع توقع إنهاء سو-27 للخدمة تدريجياً بحلول منتصف عام 2030 على أبعد تقدير، تظل سو-57 هي الخيار الواضح للاستبدال.
في الفترة الأخيرة، أصبحت مصر مشتريا رئيسيًا للأسلحة الروسية من دبابات تي-90 القتالية إلى المروحيات الهجومية كا-52.
ويعتقد مؤلفو المنشور أنه بعد اكتمال تصميم مقاتلة سو-57، ستسعى مصر للحصول على طائرات أحدث من الطائرات السوفيتية التي تملكها الآن.
وحاليًا، توجد لدى القوات الجوية الماليزية فئتان من المقاتلات الروسية، بما في ذلك ميغ-29 وسو-30إم كي إم. مع اقتراب سنغافورة المجاورة من شراء مقاتلات شبح F-35 أكثر تطوراً من الولايات المتحدة بأعداد كبيرة، من المتوقع أن تقوم ماليزيا بتحديث أسطولها الخاص بطائرات روسية.
كما ان سلاح الجو الإيراني “هو مشتر محتمل آخر لطائرة سو-57، على الرغم من أن إيران، على عكس الدول المذكورة أعلاه، لم تحصل على طائرة مقاتلة روسية واحدة بعد الاتحاد السوفيتي”، حسب المجلة.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة