الثلاثاء, يناير 13, 2026

31 ألف شرطي لتأمين7371 مركز امتحان “سانكيام”‬

جنّدت مصالح الأمن الوطني، 31 ألف عون شرطة لتأمين امتحان نهاية الطور الابتدائي، حيث ستسهر وحدات الشرطة على تأمين 7371 مركز امتحان وعدد من مراكز التصحيح.‬‬
وفي إطار التحضيرات لامتحانات نهاية السنة، استكملت مديريات التربية  الإجراءات التنظيمية والإدارية المتعلقة بالتحضير للامتحانات المدرسية الرسمية، حيث قام الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، بتنظيم ورشة تكوينية لفائدة أعضاء الأمانة المسخّرين للعمل في مراكز الإغفال والتجميع وأمانة مراكز التصحيح، كما أنهت مديريات التربية ضبط القوائم النهائية لرؤساء مراكز إجراء الامتحانات المدرسية الثلاثة ورؤساء مراكز التصحيح، إلى جانب قوائم الحراس لمختلف الامتحانات وقوائم الأساتذة المصححين.
كما تم ضبط رؤساء مراكز توزيع مواضيع الامتحانات المتعلقة بشهادتي التعليم الابتدائي والمتوسط، حيث ستكون عملية توزيع مواضيع امتحان “السانكيام” على مستوى كل مقاطعة إدارية التي يتشكل منها إقليم كل ولاية، كما سيستلم رؤساء مراكز توزيع مواضيع امتحان أوراق الإجابات من رؤساء مراكز الإجراء لتحويلها إلى رؤساء مراكز الإغفال والتجميع قبل تشفيرها وإغفالها لتحوّل إلى مراكز التصحيح.
للإشارة ،ألزمت وزارة التربية الوطنية، التلاميذ المترشحين لامتحان شهادة السانكيام” إحضار ثلاث لوازم أساسية يوم الامتحان، تتمثل في بطاقة التعريف المدرسية، الاستدعاء وكذا المقلمة التي تحتوي على الأدوات التي يستعملونها في الإجابة.
ووجهت وزارة التربية تعليمة إلى مديريات التربية، أمرتهم من خلالها بإعلام التلاميذ بعدم الانتظار أمام المؤسسات التربوية تجنبا للتجمعات بسبب فيروس “كورونا”.
وحسب جدول سير الامتحان، يمتحن التلاميذ المعنيون بهذه الدورة في مادتي اللغة العربية والرياضيات في الفترة الصباحية، في حين تخصص الفترة المسائية لاجتياز امتحان مادة اللغة الفرنسية.‬‬‬
وحرصت وزارة التربية الوطنية، منذ سنتين، على جعل التلاميذ يمتحنون في  مؤسساتهم من دون الانتقال إلى مؤسسات أخرى، وذلك حرصا على راحتهم، فيما يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على الاستقرار النفسي للمترشحين في هذه المرحلة  العمرية الصغيرة، وفي المقابل، سيتم تحويل الأساتذة الذين يؤطّرون العملية إلى  مراكز إجراء غير المؤسسات التي يدرٍسون فيها.‬‬‬‬‬‬
كما تم استبعاد تنظيم دورة استدراكية لهذا الامتحان، حيث سيتم احتساب معدلات  الامتحانات الفصلية بالنسبة للتلاميذ الذين لم يوفقوا في الحصول على معدل 5 من 10 وهو المطلوب لاجتياز هذا الامتحان.‬‬
و.. تعليمات مشدّدة للأساتذة الحراس
وأصدرت وزارة التربية تعليمات مشدّدة لفائدة الاساتذة الذين تم تكليفهم بحراسة الامتحانات الرسمية خاصة حراس القسم الذين  مهمتهم حراسة التلاميد الممتحنين توزيع اوراق الاجابة والمسودة .
وبناء على ارسال لوزارة التربية  فانه  ي”عتبر الحراس مسؤلون على كل ما يقع داخل القاعة خاصة حالات الغش وبالتالي لا بدّ أن يكونوا يقظين وعدم التنقل في الأروقة أو بين القاعات وعدم قراءة نص الاختبار على المترشحين أو الإجابة عن أي استفسار يخص الاختبار إلا إذا صدرت تعليمات رسمية من الخلية المركزية التابعة للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات”.
كما شددت الوزارة على “اهمية توزيع أوراق الإجابات والمسودات على المترشحين قبل بداية كل اختبار ولفت انتباههم إلى كيفية تسجيل البيانات على الورقة كما يجب على الحارس التفرغ التام للحراسة ويمنع عليه منعا باتا إحضار أو استخدام الهاتف النقال أو قراءة الجرائد والكتب وغيرها بل يقوم بمهمته الأساسية وهي الحراسة ومنع أية محاولة للاتصال بين المترشحين مهما كانت ويعتبر مسؤولاً على كل ما يقع داخل القاعة خاصة حالات الغش”.
كما اوضحت الوزارة بخصوص دور الحراس انه “يجب التأكد من هوية المترشحين من طرف الحراس قبل بداية كل اختبار طبقاً للاستدعاء وبطاقة التعريف أو جواز السفرساري المفعول رخصة السياقة أو بطاقة صادرة عن السلطة الأمنية و يجب أن تبقى هذه الوثائق فوق الطاولة لمراقبة المشرفين لها في أي لحظة مع التحقق من التطابق التام لبطاقة الهوية مع الاستدعاء والقصاصة الملصقة على الطاولة وكذا المعلومات المدونة من طرف المترشح على طوالع الأوراق اي أعلى ورقة الإجابة فضلا عن التفرس بلطف ومهارة في وجوه المترشحين لكشف أي تزوير محتمل”.
كما يجب “إلزام كل مترشح بالبقاء في المكان المحدد له طيلة أيام الامتحان حتى في حالة وجود أماكن خالية من أصحابها ويمنع خروج المترشحين من القاعة أثناء الاختبار وعند الضرورة القصوى لا بدّ أن يرافق المترشح أحد حراس القاعة أو أحد الحراس الإضافيين ويبقى معه وفي حالة ذهاب المترشح إلى دورة المياه التي يعينها رئيس المركز فيجب أن تفتش وتراقب جيداً دورة المياه قبل دخول المترشح إليها وبعد خروجه منها هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنه يتم تفتيش المترشح نفسه تفتيشا دقيقا قبل الدخول وبعد الخروج ويحجز كل ما بحوزته من جهاز نقال أو مستندات يمكن أن يستخدمها في دورة المياه لذا على الحراس أن يتفطنوا إلى ذلك جيداً وفي حالة ذهابه إلى العيادة فإنه يكون برفقة حارس أو حارسة حسب الجنس على أن يبقى معه حتى أثناء الكشف”.
هذا وشددت الوزارة ان” أي كتب أو مستندات أو أوراق أو كراسات أو هواتف نقالة يحتفظ بها المترشح عنده تعتبر مشروعاً من الغش، ولهذا عليه أن يسلمها للحراس على أن تسلم لهم بعد نهاية الاختبار ويتم تكرار ذلك في كل حصة من الحصص حتى نهاية الامتحان وإذا شك أحد الحراس في مترشّح عليه أن يفتشه تفتيشاً دقيقاً وإذا تم ضبط أي وسيلة من الوسائل المشار إليها فانه يوقف المترشّح فوراً ويحرر تقريراً لأنها تعبر حالة غش كما يمنع استعمال أي ورقة لم يستلمها المترشح من الحراس داخل القاعة و إذا تم ضبط أي ورقة غير تلك المسلمة يعرض صاحبه للإقصاء من الامتحان فورا “.
واشارت  الوزارة ان “تغيير أماكن الجلوس المعينة من المركز لكل مترشح غير مسموح به  وأية إشارة أو علامة على ورقة الإجابة تعتبر محاولة غش ولا يغادر المترشح القاعة إلا بعد مرور ساعة كاملة من انطلاق الاختبار مع إلزامه بتسليم ورقة الإجابة ولو كانت بيضاء مع عدم إرفاق المسودات مع أوراق الإجابات لأنها لا تصحح فضلا عدم كتابة الاسم أو الرقم أو وضع أية إشارة على الأوراق الفردية (الأوراق الإضافية التي يضيفها المترشح تتمة لإجابته) إنما يكتب عليها إجابته فقط مع وضع أرقام الصفحات أمام الحرف < ص > من كل صفحة”.
والزمت وزارة التربية في المقابل” بالتنسيق مع  ديوان الامتحانات والمسابقات  المترشح أن يستخدم لوناً واحداً للكتابة القلم الأزرق أو الأسود فقط إذا سلم المترشح ورقة الإجابة بيضاء يوقع عليه الحراس الثلاثة بعد تسجيل العبارة “ورقة سلمت بيضاء” ثم يتم ختمها والتوقيع عليها من طرف رئيس المركز”
وعند الشروع في الاختبارات” على الحارس توزيع المواضيع من غير تعليق أو كلام أو إظهار أي تعجب أو دهشة وكتابة مادة الاختبار على السبورة ومدته، وبعد توزيع المواضيع يكتب وقت بداية ونهاية الاختبار والإبقاء على الأبواب مفتوحة ويمنع وقوف أي حارس أمام الباب بل يكون وقوفه داخل القاعة بعيداً عن الباب”.
وأثناء الاختبار على الحراس أن  يكونوا موزعين داخل القاعة في أماكن تسمح لهم بالحراسة الجيدة ويمتنعوا عما يشغلهم
م.م

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *