أشادت مريم شرفي المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، بجهود ودور المديرية العامة للأمن الوطني الدائم في توفير كل الآليات الضرورية لحماية الطفولة باعتباره اللبنة الأولى لبناء المجتمع.
جاء ذلك خلال ندوة إعلامية حول حماية الطفولة احتضنها منتدى الأمن الوطني بمدرسة الشرطة علي تونسي.
من جهته، أشار البروفيسور مصطفى خياطي، أن الجزائر كانت من الدول السباقة التى صادقت على الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل 19 ديسمبر 1992، مضيفا إلى أن كل الفاعلين في المجتمع، من مؤسسات أو جمعيات أو منظمات تسعى لحماية الطفل من كل أنواع العنف الممارس ضده، منوها بجهود المديرية العامة للأمن الوطني في مجال حماية حقوق الطفل في الجزائر.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة