الجمعة, فبراير 27, 2026

مسلسل الإقالات يتواصل ببيت “الأفلان”

يتواصل مسلسل الإقالات في حزب جبهة التحرير الوطني، حيث امضى بعجي قرار اقالة أربعة محافظين ولائيين بالحزب بسبب رفضهم الخضوع لتوصيات وتعليمات الأمين العام خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان المقبل.
وعرفت حزب جبهة التحرير الوطني إقالات جديدة قبيل الموعد الاستحقاقي وهو ما انعكس على الحملة الانتخابية التي يقودها عبر 53 قائمة انتخابية.
وسجّل الحزب تمردا لمحافظين ولائيين على قرارات الأمين العام على خلفية رفضهم تنشيط الحملة لصالح مرشحيهم احتجاجا على خيارات بعجي، الأخير امضى قرار إقالة رئيس اللجنة الانتقالية لمحافظة بوسعادة محمد رابحي وتكليف عضو المكتب السياسي المكلف بالتنظيم والهياكل بتنفيذ القرار بصفة نهائية دون تقديم أسباب واضحة.
وسبق للأمين العام للحزب وأن أنهى مهام ثلاثة محافظين رفضوا تنشيط الحملة الانتخابية، على غرار محافظ ولاية الطارف عمار طلال الذي أنهيت مهامه من على رأس المحافظة ، الأمر الذي رفضه مناضلو الولاية الذين هددوا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب، كما تمت إقالة محافظ ولاية سيدي بلعباس محمد لبيد على خلفية رفضه تنشيط الحملة كذلك ومحافظة الآفلان في ولاية تيزي وزو التي أصدرت هي الأخرى بيان تنديد تعلن فيه رفضها الانصياع لأوامر قيادة الحزب.
توقّعت مختلف الأحزاب السياسية ان تكون الانتخابات التشريعية المقبلة حمل التغيير الشامل في سياسة الجزائر، لانها ستسفر عن حكومة اختارها الشعب.
وقال عبد العزيز بلعيد رئيس حزب المستقبل خلال تجمع شعبي بولاية الاغواط ، أن “الجزائريين قادرون على تغيير واقعهم لان الجزائر جنة ولا بد من اختيار البرامج التي تخدم الوكن، ونحن في جبهة المستقبل رشحنا الكفاءات الوطنية”.
واضاف بلعيد “اسقط الحراك المبارك اسقط مجموعة سطت على الحكم و عاثت فسادا في الجزائر، ونحن الان بصدد بناء مؤسسات الدولة و من بينها البرلمان، ولا بد من التغيير الى الاحسن، وخلال الانتخابات المقبلة سيكون التغيير هو الفاصل في المساهمة في تغيير القوانين الموجودة”.
وتابع “الانتخابات السابقة كان يشوبها التزوير، ما انتج عدم شرعية وتسلط الادارة، اذا الشعب خرج يوم 22 فيفري لتغيير المسار”،مشيرا أن “البرلمان القادم سيكون الركيزة للتغير لانه سينتج الحكومة المقبلة ولو أحسن المواطن الاختيار خلال التشريعيات المقبلة سيكون حجر الزاوية في التغيير”.
بعجي :” الأفلان يشكل عقدة لأذناب فرنسا في الجزائر”
في سياق موازي، قال أبو الفضل بعجي الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ، أمس أن حزبه يشكل عقدة لأذناب فرنسا في الجزائر، مؤكدا أن الأفلان لا يمثل أي تيار أجنبي في الجزائر.
وتعهّد بعجي خلال تجمع شعبي نشطه بولاية تمنراست بالعمل على صياغة برنامج مشروع مجتمع يشرف عليه مجموعة من الخبراء في مختلف المجالات، في حالة فوز حزبه بالأغلبية البرلمانية.
وانتقد الأمين العام الأفلان البيروقراطية، الرشوة والمحسوبية التي استفحلت في الإدارة الجزائرية، معتبرا أن هذه الممارسات تعرقل المضي نحو الجزائر الجديدة التي يطمح لها الجميع.
وأثنى المسؤول الحزبي على الجامعة الجزائرية، قائلا أن” الجامعة كونت مئات الآلاف من الإطارات التي وجب أن تحظى بمناصب شغل بعيدا عن المنطق السائد في السابق”.
هذا واتّهم أبو الفضل بعجي فرنسا والنظام المغربي بالوقوف وراء وضع اللااستقرار في الجارة مالي، مبرزا أن حزبه الذي قال إنه يشكل عقدة لفرنسا، يضمن الاستقرار في الوطن.
م.م

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي

حظي أمس رئيس المجلس الرئاسي الليبي، السيد يونس المنفي، باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *