تعرف عدة مدن وقرى بقالمة أزمة نقل كبيرة هذه الأيام بسبب تراجع عدد الحافلات النشطة التي فضل أصحابها الذهاب في رحلات جماعية إلى الشواطئ أو الركون إلى الراحة كل نهاية أسبوع أو الدخول في عطلة سنوية ربما تكون إجبارية بسبب الأعطاب و توقف السائقين عن العمل، كما تكاد حركة الحافلات أن تتراجع إلى أدنى المستويات كل نهاية أسبوع ببعض الخطوط و خاصة يوم الجمعة الذي تحول إلى يوم إضراب غير معلن لدى أصحاب المحال التجارية و الناقلين بمختلف مدن و قرى الولاية، و بدت اغلب محطات الحافلات بقالمة شبه فارغة و قليلة الحركة اول أمس الجمعة بعد اختفاء أغلب الحافلات مما سبب متاعب كبيرة للمواطنين الذين وجدوا صعوبة كبيرة في التنقل كما حث بالقرى الممتدة على طول الطريق الوطني 20 من عين رقادة جنوبا إلى بوشقوف شرقا مرورا بقرى مجاز عمار التي تعد الأكثر تضررا من أزمة النقل التي تتكرر كل نهاية أسبوع و على مدار أشهر الصيف، وأصبح الناقلون الخواص بقالمة يفضلون الرحلات المنظمة إلى الشواطئ كل صيف تاركين خطوط العمل تعاني من الشلل، بينما يفضل آخرون التوقف عن العمل تماما يوم الجمعة سواء بالخطوط الحضرية، الشبه حضرية أو ما بين البلديات و حتى ما بين الولايات، وبقي مئات المواطنين عالقين على جوانب الطرقات ينتظرون وسيلة نقل توصلهم إلى حيث يريدون، و اضطر الكثير منهم إلى الاستنجاد بسيارات تنقل الأشخاص بلا رخصة كخيار وحيد لمواجهة أزمة نقل تتكرر كل جمعة بقالمة.
س.ز
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة