الثلاثاء, يناير 13, 2026

الجزائر تنتهج المعاملة بالمثل في عدد الرحلات الجوية

شددت الحكومة على ضرورة المعاملة بالمثل بالنسبة لعدد الرحلات الجوية المبرمجة مع الدول التي فتحت فضاءها الجوي أمام الجزائر.
وجهّزت إدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية طائرات كبيرة الحجم من طراز “آيرباص 330” تتسع لثلاثمائة مقعد، من أجل نقل وجلب أكبر عدد ممكن من المسافرين بداية من الفاتح جوان الداخل، مقارنة بعدد الرحلات، وهي طائرات تخضع لصيانة دورية من طرف قاعدة الصيانة، ضمانا لسلامتها وسلامة المسافرين.
للتذكير، اكد البروفيسور محمد بلحسين، المسؤول السابق بالصحة العالمية والمستشار الدولي بالصحة العمومية، إنه من المستحيل فتح الحدود دون إجراءات وقائية.
وقال البروفسور محمد بلحسين، في حواره مع موقع visas et voyage، أن “إغلاق الحدود كان له آثار إيجابية على بلادنا، والذي مكن من انخفاض عدد الإصابات بكورونا، مقارنة بالدول الأخرى”،مضيفا “بما أن الوباء لم ينته ، لا يمكننا التظاهر بعدم حدوث شيء واستئناف السفر العادي، يجب ضمان حماية المواطنين”.
وأشار بلحسين أن” السلطات وضعت هذه الإجراءات، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب التقنية والطبية والصحية البحتة وكذلك الجوانب اللوجستية والأمنية”،مشيرا أن “هناك دول عدة، اشترطت الخضوع لحجر مدته أسبوعين، ومن مال المسافر الخاص، وهو إجراء قاس بالمقارنة مع الجزائر”.
وتحدث البروفسور بلحسين عن اشتراط السلطات على القادمين إلى الجزائر الحجر وفحص pcr، قائلا ” عندما نجري اختبار pcr، يمكن أن يكون سالبًا ولكن المسافر أصيب بالفيروس في نفس اليوم”.
،مضيفا “إلا أن إخضاع المسافر للحجر، وإعادة إجراء الفحص مرة أخرى يمكن من خلاله إثبات سلبية أو إيجابية الإصابة”.
أما عن دفع المسافرين للفحص والحجر من مالهم الخاص، أفاد البروفسور أن العديد من البلدان قامت بذلك منذ ظهور الوباء.
نظمت الجالية الجزائرية في فرنسا ، امس وقفات احتجاجية أمام السفارة والقنصليات الجزائرية، رافضين للشروط التي فرضتها السلطات الجزائرية على استئناف الرحلات،، فيما طلب القنصل الجزائري في مدينة ليون، مهلة ثلاث أيام من أجل رفع أصوات المحتجين للسلطات الجزائرية.
وتجمع المئات أمام السفارة الجزائرية في باريس، وقنصليتي مرسيليا وليون، وفي ليل وغرونوبل وعواصم أوروبية أخرى على غرار إيطاليا واسبانيا، حاملين شعارات رافضة للإجراءات التي أقرتها السلطات كشروط لاستئناف الرحلات، معتبرين إياها شروطا تعجيزية.
وانتقدت الجالية فرض الحجر الصحي على المسافرين رغم إرفاقهم بنتائج سلبية عن تحاليل PCR، بالإضافة إلى اقتصار المطارات على العاصمة، قسنطينة، ووهران، ناهيك عن قلة الرحلات وحكرها على دول بعينها كخطوة أولى.
م.م

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *