كشف موسى بن ثامر، المدير العام للسياحة بوزارة السياحة، بأن القطاع جاهز لاستقبال العائلات والمواطنين العائدين من الخارج.
وقال بن ثامر في تصريح صحفي أن “وزارة السياحة خصّصت 480 مؤسسة فندقية عبر التراب الوطني”، كما أن “هذه الفنادق تستوعب 20 ألف غرفة و40 ألف سرير، لضمان إستقبال العائدين بأسعار تراعي إمكانيات الأسر الجزائرية”.
وأشار المدير العام إلى أن “الإستئناف الجزئي للرحلات يتزامن هذه المرة مع انطلاق موسم الاصطياف الموافق للفاتح جوان”.
وسبق أن كشف المدير العام للسياحة، أن قائمة الفنادق التي ستستقبل الجزائريين تم تحديدها منذ السنة الماضية، موضحا أن “التحديد جاء وفق ترتيبات تتعلق بنوعية الفنادق لتوفير ظروف مريحة للجزائريين خلال فترة قضاء الحجر الصحي”،مشيرا أنه “تم أخذ بعين الاعتبار ابتعاد الفنادق عن التجمعات السكنية”.
كما أكّد بن ثامر، أن “قطاع السياحة على استعداد تام بمختلف هياكله الفندقية والنقل لاستقبال الجزائريين الذي سيدخلون أرض الوطن”، مشيرا أن “كل المصالح جاهزة ومهيّئة لاستقبال الجزائريين العائدين لقضاء فترة الحجر الصحي”.
للتذكير، قال النائب البرلماني السابق سمير شعابنة، أن الجالية الجزائرية تفاجأت من الإجراءات التي تبعت فتح المجال الجوي بعد غلقه بسبب كورونا، داعيا الى اللجنة العلمية لرصد كورونا لإعادة النظر من الإجراءات التعجيزية الوقائية المطبقة على الجالية الراغبة بدخول الجزائر.
كما طالب شعابنة “بتغيير التعامل وتخفيف الاجراءات على أبناء الجالية الذين تلقوا اللقاح”،مضيفا أنه ” على اللجنة العلمية أن تكون ليّنة في قراراتها لأننا لسنا الوحدين الذين يعانون من الوباء”.
وأشار شعابنة، أن “ولا جزائري في أرض الوطن يرغب الشر للبلاد والجزائريون يريدون الاستقرار”،مطالبا بإعطاء أهمية لبعض الرحلات الأخرى الخاصة بفرنسا وإضافة بعض الدول التي فيها عدد كبير من الجالية.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة