لا تزال البلديات الواقعة في أقصى الجهة الجنوبية الشرقية التابعة لولاية بومرداس تعاني العزلة و التهميش التي فرضت عليها خصوصا في العشريتين الماضيتين التي عانت هذه المناطق من مشكل الوضع الأمني على غرار سكان القرى و المداشر التابعة لبلدية بن شود.
في بلدية بن شود التي تتعدى مساحتها 18 كيلومتر مربع حيث يتوزع عليها أكثر من 9 آلاف نسمة و الموزعين على حوالي 15 قرية منها قرية مشارف و شراردة و بئر زيان و و القرية الفلاحية و غيرها يعاني سكانها من إنعدام أدنى الضروريات خصوصا ما تعلق بالطرقات المهترئة و الغير مهيئة أصلا منذ سنوات، مما جعل السكان يعانون خلال تنقلهم سواء بالمشي على الأقدام أو الاستعانة بالركوب على الدواب خصوصا عند اقتنائهم المياه الصالحة للشرب من الآبار و المستنقعات المجاورة لعدم توفر هذه القرى على شبكات المساه الصالحة للشرب او لإقتناء قارورات غاز البوتان من البلديات المجاورة.
و حسب ممثلي السكان في تصريحهم للعالم للإدارة، فإن هذا الوضع يعانون منه لسنوات عديدة بسبب غياب مختلف المتطلبات الضرورية اليومية إضافة إلى غياب تام للمرافق العمومية مثل قاعات العلاج و المرافق الترفيهية.
و ما زاد من صعوبة الوضع هو أن أغلب السكان يمتهنون الفلاحة و في السنوات الماضية مع تدهور الوضع الأمني في المنطقة أغلبهم تخلوا على خدمة الأراضي.
و يضيف محدثونا حتى ملفات استفادتهم من دعم الدولة للبناء الريفي لا تزال حبيسة الأدراج أو أنها رفضت لعدم إمتلاكهم لعقود الملكية مما جعل السكان يعتمدون على البنايات الفوضوية و الغير خاضعة لمقاييس البناء المعمول بها، و عليه طالب محدثونا بضرورة تدخل السلطات المعنية لرفع الغبن عنهم و برمجت مشاريع تنموية من شأنها تخفيف المعاناة على السكان خصوصا ما تعلق الأمر بالتهيئة الحضرية و المنشآت العمومية .
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة