تحولت أول أمس اثر تهاطل ضعيف للأمطار ممرات حيّ بومعطي بالحراش الى مسرح للمياه مما بات يعرقل سير المارة الراجلين القادمين الى المكان وخاصة الى السوق الموجود به.
وقال المواطنون إنّ حيّهم يتواجد على هذّه الحالة منذ زمن، ومع هذا لم تلتفت السلطات المحلية لحالته، ولم تعمل على انجاز بالوعات المياه التي من شأنها أن تسمح لمياه الأمطار المتهاطلة بالتسرب الى مكانها الطبيعي بدل تحجرها على حواف الطرقات.
المظهر الذي باتت عليه الطرق جد مشوه، خاصة أثناء التهاطل الغزير للأمطار.
سكان الحي قاموا في العديد من المرات بالتقدم الى المجلس الشعبي البلدي من أجل اطلاعه بالظروف السيئة التي يعاني منها الحي غير أنّ هذّه الأخيرة تجاهلت الأمر تماما، ولم تقم بأي حركة من شأنها القضاء على الظروف السيئة.
وعلى اثر الوضعية التي تسود المكان يجدّد المواطنون مرّة أخرى نداءهم الى الجهات المعنية بهدف النظر الى انشغالهم في القريب العاجل وتخليصهم من متاعب المياه التي تغرق فيها الطرق والتي تحدث الكثير من المتاعب لمستعمليها.
للإشارة فان الحيّ المذكور يعرف حركة دؤوبة بسبب العدد الكبير والهائل للمواطنين الذّين يأتون إليه بغرض اقتناء ما يحتاجونه من السوق الموجود بالمكان والذّي يتوفر على مختلف السلع من ألبسة وأحذية و أفرشة وأثاث ومواد غذائية.
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة