أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي،عبد الباقي بن زيان، أن استراتيجية القطاع الحالية تقضي بتعجيل تنفيذ برامج الرقمنة والمشاريع العلمية المبتكرة للاعتماد مستقبلا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال الوزير خلال اشرافه أول امس على افتتاح أسبوع علمي وطني حول “الرقمنة وتطبيقاتها” بكلية الطب، أن “استراتيجية القطاع في مجال الرقمنة تقضي بتعجيل تنفيذ البرامج والمشاريع العلمية المبتكرة للاعتماد مستقبلا على الذكاء الاصطناعي وتوظيفه لاحقا في قطاع الخدمات” والعمل على “خلق بيئة عمل مبتكرة وسوق جديدة واعدة ذات قيمة اقتصادية عالية”.
كما يتم العمل حاليا حسب بن زيان ، على “دعم المبادرات وبناء قاعدة قوية في مجال البحث والتطوير واستثمار أحدث التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها”، مضيفا ان “ولوج عالم الذكاء الاصطناعي ببلادنا لا يمكن أن يتم قبل تعميم استعمال الرقمنة وإدخال التكنولوجيات الجديدة وتطبيقاتها عبر جميع المجالات”.
وأوضح أن تنظيم هذا الأسبوع العلمي من 17 إلى 20 ماي الجاري يأتي في سياق “خلق روح التنافس العلمي بين الباحثين والطلبة في مختلف المؤسسات الجامعية والبحثية وتحفيزهم على روح الابتكار”، مشيرا الى أن هذه التظاهرة ستعرف إلقاء محاضرات في مجالات الرقمنة مع عرض مشاريع علمية ابتكارية تم انتقاؤها من بين أزيد من 80 مشروعا.
كما سيتم عرض أطروحات الدكتوراه في مدة لا تتجاوز 180 ثانية للحائزين عليها خلال سنة 2020 في مجال المعلوماتية، على ان تعرض كذلك 30 مؤسسة جامعية منتوجها العلمي في مجال الرقمنة من الندوات الجهوية الثلاث بمعدل 10 مؤسسات لكل ندوة.
وفي ذات السياق، شدد الوزير على أهمية “وضع رؤية قطاعية في مجال البحث العلمي والابتكار والتطوير التكنولوجي”، مؤكدا على ضرورة تشجيع انشاء المؤسسات الناشئة من طرف الباحثين وخريجي الجامعات مع إنشاء مجمع للذكاء من اجل “تكوين النخبة الجديدة بالتساوق مع مهن المستقبل كقطب امتياز مكون من مدارس عليا على مستوى الحظيرة التكنولوجية لسيدي عبد الله”.
من جهته أكد البروفيسور قوماري عبد الصمد من المدرسة العليا للاعلام الالي :”ان الطالب في السنوات الاخيرة يولي اهتماما كبيرا بموضوع الرقمنة وتطبيقاتها “.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة