الثلاثاء, يناير 13, 2026

جمعية فرنسا-الجزائر تدعو لنبذ خطاب التفرقة بين البلدين

رّدت جمعية فرنسا-الجزائر على لسان رئيسها لنبذ خطاب التفرقة بين البلدين.
وردّ أرنولد مونتبورغ  رئيس جمعية فرنسا-الجزائر ،على تصريحات وزير العمل الهامشي جعبوب التي وصف فيها” فرنسا بالعدو التقليدي والدائم” بالتأكيد أنها تهدف إلى خلق شرخ في العلاقات بين البلدين.
ونشر مونتبرغ بيانا تحت عنوان “الجزائر صديقة” جاء فيه أن “معلوم أن هناك  تيارا اسلاميا يريد خلق شرخ بين المغرب العربي وأوروبا ولكن الجزائريين لا يريدون ذلك”،معتبر أن “جعبوب يخلط بين الشعب الفرنسي وأقلية حاقدة وقام بخطوة لاحياء خلافات هامشية لتعكير صفو العلاقات بين البلدين”، كما دعا الوزير الفرنسي السابق الذي صزح سابقا إنه من  أصول جزائرية من جانب والدته إلى نبذ خطاب التفرقة وتعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين.
للتذكير، في 19 أفريل 2021 وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصريحات وزير العمل الهاشمي جعبوب بأنها تصريحات غير مقبولة.
وقال ماكرون في حوار مع صحيفة لوفيغارو في تعليقه على القضية “إنها تصريحات غير مقبولة”.
وبشأن خطواته حول ملف الذاكرة مع الجزائر قال ماكرون” “لست بصدد التوبة ولا الإنكار. أنا أؤمن بسياسة الاعتراف التي تجعل أمتنا أقوى”،مضيفا” لا تخطئوا، وراء الموضوع الفرنسي الجزائري يوجد أولا موضوع فرنسي فرنسي”، وحسبه”أعتقد أن هذه الرغبة مشتركة بشكل كبير، خاصة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون صحيح أن عليه أن يأخذ في الحسبان بعض الرفض”.
كما شدد الرئيس الفرنسي أنه “في الأساس، لم نصالح بين الذكريات الممزقة ولم نبن خطابا وطنيا متجانسا، الذاكرة الممزقة هي ذاكرة الأقدام السود وذاكرة الحركى، والمجندين الذين جرى استدعاؤهم ، والعسكريين الفرنسيين، وذاكرة الجزائريين الذين أتوا بعد ذلك إلى فرنسا، وذاكرة أبناء هؤلاء المهاجرين، وذاكرة مزدوجي الجنسية”.
ق.و

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي

حظي أمس رئيس المجلس الرئاسي الليبي، السيد يونس المنفي، باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *