الثلاثاء, يناير 13, 2026

تحقيقات وزارية في بيع لعب مصنوعة في إسرائيل

باشرت وزارة التجارة تحقيقاتها الميدانية في حقيقة بيع  مسدسات كتب عليها عبارة “لعبة أطفال الصناعة العسكرية الإسرائيلية” في عدد من الولايات عبر الوطن
هذا وفجّرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده ، اول امس قضية تتعلق بتداول ألعاب أطفال مسدسات ورشاشات من صنع إسرائيلي، في السوق الوطنية الجزائرية تزامنا مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك.
وأفاد مصطفى زبدي رئيس المنظمة في تصريح للصحافة ،بأنّ “المنظمة فور تلقيها الخبر من قبل مستهلكين ومواطنين في ولايات بسكرة قسنطينة والعاصمة تواصلت مع وزارة التجارة الوصية على القطاع التي سارعت بدورها إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة”.
ودعت المنظمة التجار والمتعاملين الاقتصاديين إلى الانتباه لهذا الأمر قبل وصول المنتج إلى المستهلك.
في ذات السياق، أكد زبدي أن “الجميع يدرك أنه لا أخلاق ولا معتقدات ولا قناعات الجزائريين تسمح بترويج منتجات إسرائيلية في السوق الجزائرية”، مضيفا أن “منظمته تلقت شكاوى وتنبيهات من قبل عائلات اقتنت ألعابا لأطفالها تمثلت في مسدسات كتب عليها عبارة لعبة أطفال الصناعة العسكرية الإسرائيلية.
واعتبر زبدي أنّ “تداول هذه الألعاب الإسرائيلية هو مجرد هفوة “مستبعدا “وجود تعمد لجهات معينة في إدخالها إلى السوق الوطنية من قبل المستوردين أو التجار الذين يدركون جيدا قناعات الجزائريين”
وحرصت المنظمة برأي رئيسها على تنوير الرأي العام والتجار والمتعاملين للانتباه إلى ما يقتنونه ومراجعة المنتج جيدا، مذكرا بأن “المنظمة معتادة على هذا النوع من التحركات التي استنفرت لأجلها المصالح الرقابية بوزارة التجارة واتخذت كافة الإجراءات الإدارية بعد تقصي الحقائق”.
وأحدثت الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي ضجة في أوساط المواطنين الذين استنكروا كافة أشكال التعامل والتقارب مع إسرائيل العدو الأبدي لهم، متسائلين عن دور أجهزة الرقابة ومصالح الجمارك في وقف وصولها وتمريرها إلى داخل الوطن.
خاصة أن الخبر تزامن مع العدوان الصهيوني على الفلسطينيين العزل الذين يتعرضون يوميا إلى الاعتداء والقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وسبق للعديد من المختصين والأطباء والناشطين في مجال حماية الطفولة “التحذير من مخاطر الألعاب العنيفة التي تنمي الكراهية والانتقام والضغينة في أوساط جيل المستقبل، خاصة أنّ 14 بالمائة من حوادث فقع العين سببها الرصاص المطاطي لأسلحة الألعاب”، وفق ما سبق للبروفيسور خياطي مصطفى رئيس الفورام الكشف عنه.
في ذات السياق، طالب بدوره مصطفى زبدي بمراقبة عملية دخول وبيع ألعاب الأطفال في بلادنا، بسبب خطورتها الكبيرة حيث لا يخضع كثير منها إلى مقاييس الصناعة العالمية.
م.م

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *