الثلاثاء, يناير 13, 2026

التشاراك والمقروط والبقلاوبة أهم حلويات عيد الفطر بالعاصمة

تعيش مختلف الأسر الجزائرية هذه الأيام الأخيرة لرمضان نشاط واكتظاظ غير اعتيادي للاحتفاء بمناسبة عيد الفطر، فإلى جانب اكتظاظ الأسواق بالعائلات لاقتناء ملابس العيد، فهي تستعد لإعداد الحلوى بمختلف أنواعها، رغم غلاء أسعار لوازمها وهي العادة التي لا تزال العائلات الجزائرية متمسكة بها، حيث لا يمكن استقبال العيد دون الحلويات التي تتفنن في صنعها ربات البيوت.
اكتظت في هذه الأيام محلات بيع لوازم صنع الحلويات بالزبائن خاصة النسوة، حيث لم يمنع ارتفاع الأسعار ربّات البيوت من اقتنائها للتفنن في صنع ما لذّ وطاب من أصناف الحلويات.
وقالت خالتي مريم التي التقيناها بمحل لبيع لوازم الحلويات في الحراش ” رغم تقدمي في السن إلا أنني مازلت متمسكة بتقاليد زمان فيما يتعلق بإعداد الحلويات التقليدية في البيت ومع الجارات”، معبرة عن آسفها الشديد لتخلي عدد كبير من النسوة عن تقاليد زمان في الاستعداد لعيد الفطر، حيث كانت النسوة تختار بيت واحد تجتمع فيه لإعداد مختلف الأنواع من الحلويات وذلك طيلة اليوم إلى غاية الانتهاء منها، مضيفة أن لمة الجيران في بيت واحد من أجل صنع حلويات العيد كانت له نكهة خاصة لم تعد تشعر بها العائلات الجزائرية في هذا الوقت.
ورغم وصفات الحلويات الجديدة التي جاءت فيها المواقع التلفزيونية الخاصة عبر اليوتوب إلا أن معظم العائلات العاصمية ما تزال متمسكة بإعداد حلويات تقليدية والتي حسبما قالت خالي مريم “لا يمكن الإستغناء عنها في عيد الفطر، فغيابها ينقص من فرحة العائلات بالعيد”،
ومن حلويات العيد الشهيرة التي تتفنن ربات البيوت العاصمية في صنعها البقلاوة والمقروط والتشاراك والغريبية وغيرها من الحلويات التي ما زالت تتربع على عرش مائدة عيد الفطر المبارك.
م. م

شاهد أيضاً

مسرحية “بونكا بروماكس” تتوج بجائزة أحسن عرض متكامل

توجت مسرحية “بونكا بروماكس” لمسرح أم البواقي الجهوي يوم الخميس بجائزة أحسن عرض متكامل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *