أدانت الجزائر بأشد العبارات الاعتداءات العنصرية والمتطرفة المسجلة في مدينة القدس المحتلة على المدنيين الفلسطينيين.
وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن “الجزائر تدين حرمان المدنيين الفلسطينيين في القدس، من حرية ممارسة الشعائر الدينية بالـمسجد الاقصى المبارك”، كما تدين الجزائر” المحاولات المتكررة الرامية لشرعنة منطق الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة وفرض السيادة على هذه المدينة المقدسة، في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية”.
وأمام هذه الانتهاكات الخطيرة، تدعو الجزائر” المجتمع الدولي وبالخصوص مجلس الأمن الأممي للتحرك العاجل، لتوفير الحماية الضرورية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وكذا وضع حد لهذه الأعمال الاجرامية ولسياسة الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية”.
هذا وجدّدت الجزائر تضامنها الكامل ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله البطولي ضد الاحتلال الصهيوني وموقفها الثابت والراسخ لدعم القضية الفلسطينية حتى استرجاع الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.
وفي مقدمتها، حق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يضيف البيان.
من جهته، أكد أمين مقبول سفير دولة فلسطين بالجزائر ، أن موقف الجزائر المتواصل والداعم للشعب الفلسطيني، يزيدهم إيمانا وعزما على مواصلة النضال.
في ذاتت السياق ، ثمّن السفير الفلسطيني وقوف الجزائر مع الشعب الفلسطيني، بإدانتها للعدوان الصهيوني على المدنيين بالقدس.
وأكد مقبول، أن “هذا الموقف ليس غريبا عن الجزائر، فهي بلاد الثورة والشهداء”، مضيفا أن “الجزائر هي إحدى الدول العظيمة، والبطلة، والتي وقفت دائما مع فلسطين”.
وأشار السفير، إلى أن “الإحتلال الصهيوني، لم يكن ليتجرأ على هذا العمل البشع، لو لم تهرول بعض الأنظمة العربية لتطبيع علاقاتها معهم”،مشددا على إن هذا، سيزيد الفلسطينيين ثباتا للإستمرار في النضال، وعدم القبول أبدا بسيطرة الإحتلال الصهيوني على القدس.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة