لقيت عملية البيع بالميزان، التي اعتمدتها مؤخرا بعض المحلات والمراكز التجارية ، استحسانا وترحيبا كبيرين من قبل العائلات الجزائرية خاصة من ذوي الدخل الضعيف.
وللوقوف على هذا النوع الجديد من التجارة ، قمنا بزيارة لمحل بيع الملابس بالميزان على مستوى منطقة درقانة، شرق العاصمة، حيث لاحضنا توافد العديد من العائلات، بين الفضوليين لهذا النوع الجديد للتجارة وأخرين قصد اقتناء ملابس العيد، خاصة أنها تحمل ماركات عالمية من ألمانيا ودول أروبية، وبسعر معقول مقارنة بأسعارها في محلات والمراكز التجارية الكبرى المعروفة بالعاصمة .
وتتم عملية تحديد السعر بعد أن يقتني الزبون ما يعجبه من ملابس وأحذية ويتم تحديد السعر وفق لوزنها، وهنا أكدت احدى السيدات أنها قامت بشراء أربعة قطع صيفية خفيفة لبنتها بـ1500 دج، وهي العملية التي استحسنها الكثير من الأولياء خاصة في ظل الغلاء الفاحش في ملابس العيد لهذا العام .
الجدير بالذكر، أن هذا النوع من التجارة دخل الجزائر منذ سنوات إلا أنه أزداد رواجا وانتشارا خلال السنوات الأخيرة خاصة مع بداية عام 2020 ، وهنا أشار بعض التجار أن حقيقة البيع بالميزان ، هي إفراغ للمخزون في أكبر المساحات التجارية والمؤسسات الاقتصادية للنسيج، حيث يقوم على هذه العملية شركتان أساسيتان في ألمانيا وأوروبا، هما “ليدل” و”آلدي” اللتان تتكفلان بتوريدها من خلال مستوردين ينشطون في مجال البيع بالميزان، لمختلف أنواع الملابس رجال نساء أطفال رياضية وغيرها، والمصدر الأول لهذه السلع من الملابس هي ألمانيا تليها إسبانيا.
بوتي.ح
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة