ثمّنت الطبقة السياسة وفعاليات المجتمع المدني في الجزائر مناعة الجيش الوطني الشعبي في الحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها .
واكد رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، أن الجزائر عازمة على بناء “ديمقراطية حقيقية ومثالية لأنها تشكل المناعة ضد التدخلات الخارجية. وعبّر قوجيل عن أمله في أن “تتجاوز الجزائر صعوباتها”، مضيفا “نحن عازمون على تجاوز كل هذا وبناء ديمقراطية حقيقية ومثالية ودولة تسع الجميع، لأنها هي مناعة الجزائر ضد كل التدخلات الخارجية”.
وتابع “إضافة إلى مناعة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، الذي يحافظ فعليا وبجدارة على سيادة البلاد ووحدتها حتى تبقى راية الجزائر دائما مرفوعة”،مشيرا أن “كل شيء سيتغير في الجزائر من خلال تكريس الديمقراطية وتنظيم الانتخابات في سبيل بناء دولة الجميع ” مبرزا “مكانة الجزائر في السياسة الخارجية ومواقفها الداعمة لكل القضايا العادلة في العالم التي تبقى ثابتة”
في ذا السياق، أكد رئيس مجلس الأمة، أن الجزائر كانت دائما في المقدمة وأن قوة دبلوماسيتها تكمن في استقلالية القرار السياسي، مضيفا “لا أحد يؤثر على قرارات الجزائر”، مشيرا أن “الجزائر حافظت على استقلالية قرارها السياسي حتى خلال الثورة التحريرية”.
ن.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة