طالب عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لفتح تحقيق في “إسقاط كفاءات من قوائم الترشح وفتح قوائم الترشح بالحزب أمام غير المناضلين”، قائلا أن “الحركة لعبت دور وعاء من ولا وعاء له، خاصة أن المترشحين وافقوا على مرجعية واضحة باديسية نوفمبرية والحفاظ على الدستور”.
وطالب بن قرينة في تصريح للصحافة بتقديم توضيحات عن مصطلح “ثقافة الدشرة”، قائلا أن “تخص كل مسؤول يعيّن أبناء منطقته وعائلته في مناصب المسؤولية”، متهما مسؤولا في الدولة” بتعيين 20 إطارا في وزارة معينة من أبناء منطقته”
وأضاف رئيس حركة البناء أن “أبناء منطقة معينة يستفيدون من 80 تحقيق تأهيلي شهريا، في حين أن ولايات أخرى لا يتم اقتراح أي إطار لها في الدولة طيلة سنوات، معتبرا ذلك دليل على غياب العدل بين أبناء الوطن الواحد”
وتابع بن قرينة أن “الحركة عرفت استقطابا شديدا بين دعاة المرحلة الانتقالية وبين أن تبقى وفية للمسار الدستوري وعدم هدم استرجاع الجمهورية ومواصلة تعزيز الشرعية عن طريق انتخابات تشريعية ومحلية، مؤكدا أن للحركة علاقات مع جميع القوى السياسية”.
من جهة ثانية التمس بن قرينة من رئيس الجمهورية “فتح تحقيق محايد في إقصاء عدد من الكفاءات من قوائم الترشح على مستوى ولاية الجلفة، سواء بالنسبة لحركة البناء أو القوائم الأخرى”، داعيا لكشف “صاحب المصلحة من إسقاط مختلف الكفاءات عن طريق رفض ملفاتهم بحجة تهمة الارتباط بتهمة المال الفاسد”
كما دعا بن قرينة لرئيس سلطة الانتخابات محمد شرفي الى تدارك الأمر، ودعوة رئيس مجلس الدولة لدراسة الملفات بموضوعية وضمان الشفافية.
وحذّر رئيس حركة البناء الوطني من السماح لحـ”ركة الماك بإلهاء الجزائريين خاصة أن أتباعها لا يتجاوزون 30 ألفا، وصرف نظرهم عن الخطر الحقيقي الذي تحاول بعض الأطراف الخارجية للاستثمار فيه في الجنوب الجزائري، نظرا لما يحوزه من ثروات”
كما أكد رئيس حركة البناء ترشّح ابنه ضمن قائمة الحزب بالعاصمة، مبررا الخطوة بكون ابنه قياديا في الحركة وعضو مجلس شورتها، مضيفا أن ترشيحه جاء من طرف لجنة الترشيحات إلى جانب 18 شابا آخر.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة