هنأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس كل العاملات والعمال، بمناسبة يومهم العالمي، واعدا بالحفاظ على القدرة الشرائية وتعزيز التغطية الاجتماعية.
وجاء في كلمة لرئيس الجمهورية، قرأها وزير العمل ” أتوجه لكل العاملات والعمال بالتحية والتقدير وأنحني إجلالا أمام التضحيات الجسام التي ستبقى خالدة في الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري”، وأضاف تبون “نحسب ضحايا فيروس كورونا من كل المهن من شهداء الواجب الوطني”
كما أكد رئيس الجمهورية، الفاتح من ماي فرصة للوقوف على القضايا الأساسية المطروحة في عالم الشغل ،مشيرا أن الدولة تعمل على امتصاص اليد العاملة وتخفيف نسبة البطالة.
وأورد رئيس الجمهورية “نعمل تدريجيا للتخفيف من نسبة البطالة من خلال دعم اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة” ،مضيفا “حرصنا على إدماج أصحاب عقود ما قبل التشغيل”
كما حيا رئيس الجمهورية، جهود المؤسسات للحفاظ وخلق مناصب الشغل وتابع “سجلنا منذ أكثر من سنة الدخول في حركة إقتصادية متحررة من قيود البيروقراطية” ،مؤكدا أن الإرادة السياسية ازدادت من أجل الإنعاش الاقتصادي مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
وتابع رئيس الجمهورية، أن “خارطة الطريق الإقتصادية كفيلة بقطع الطريق أمام الممارسات السابقة”
من جهة أخرى، تحدث الرئيس عن تشريعات جوان، معتبرا أنها” فرصة لبناء مؤسسات قوية وذات مصداقية” ودعا بهذه المناسبة، الشعب الجزائري، لإختيار ممثليه من النساء والرجال.
تهاني للعمال من جراد وعرقاب
من جهته ، وجه الوزير الأول عبد العزيز جراد، بتهانيه لجميع العاملات والعمال بمناسبة يومهم العالمي.
وكتب جراد على حسابه بفايسبوك “عيد العمال وقفة تقدير لرجال ونساء وطننا الذين يحركون عجلة الإنتاج رغم الظروف الصعبة”
وأضاف الوزير الأول “أتوجه إليكم بصادق التهاني الأخوية وأنوه بالتزامكم الوطني وانخراطكم في مسار التنمية”
وتابع جراد “هدفنا جميعا رفع المستوى المعيشي وتحسين القدرة الشرائية للعمال والعاملات رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهنا”ّ
بدوره بعث وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب برسالة تهنئة الى عمال القطاع عيد العمال
و جاء في نص رسالة الوزير “يسعدني أن أتوجه إليكم باحر التهاني وأصدق الأماني، متمنيا لكم ولذويكم دوام الصحة والسعادة والهناء، راجيا من المولى العلي القدير أن يعيد علينا جميعا وعلى جزائرنا الحبيبة هذه الذكرى بالخير والأمن والازدهار”
كما أعرب الوزير عن تقديره” للمجهودات الجبارة التي يبذلونها يوميا للقيام بواجبهم بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد على غرار العالم جراء جائحة كورونا، إلا أنكم تمكنتم من الصمود والعمل للمضي قدما لتوفير الثروات البترولية، الغازية والمنجمية من أجل توظيفها خدمتا للمواطن وتنمية الوطن”.
و أثنى عرقاب على شباب العامل في القطاع الذي يعمل بتفاني ويبذل جهود متجددة باستمرار والعمل الجماعي قائلا أن ” معركة التنمية وتحسين الأداء الدائم لتلبية تطلعات أمتنا ورفع التحديات التي تنتظرنا بنجاح و تتطلب منا جميعا العمل بتفاني وبذل جهود متجددة باستمرار والعمل الجماعي، خاصة تلك التي يتمتع بها جيل الشباب الذين انضموا إلى أنشطة القطاع”.
واعتبر الوزير قطاعه بالحيوي ومحرك للتنمية الوطنية تحت القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، و الذي يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي تحسين الظروف المعيشة للمواطنين، وخلق منشآت وفرص عمل جديدة وتحسين الخدمة العمومية.
وختم الوزير رسالته بالترحم على أرواح عمال القطاع الذين توفوا في هذه الظروف الصحية الصعبة وهم يؤدون واجبهم.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة