تشهد عدد من مستشفيات الوطن خاصة بالعاصمة توافد أعداد معتبرة لمرضى كورنا خلال الأيام الأخيرة، حيث اكتظت مصلحة كوفيد بمستشفى مصطفى باشا بالمصابين بالوباء، وهو ما جعل الأطباء والمختصين يدقون ناقوس الخطر ويتحدثون عن إمكانية تشديد الحجر الصحي بعد تراخي المواطنين في احترام التدابير الوقائية، خاصة ما تعلق بوضع الكمامة في كل الأماكن، والتي أصبح يقتصر وضعها فقط عند الدخول للمحلات أو الإدارات.
وحسب ما لاحظته وكالة الأنباء الجزائرية، فإن مستشفى “مصطفى باشا الجامعي” يشهد حركة غير عادية في الأيام الأخيرة، حيث أصبح
يعج بالعشرات من المرضى، التي تم توجيه عدد معتبر منهم إلى مصلحة كوفيد-19 لتقلي العلاج المناسب بعد التأكد من إصابتهم بالفيروس.
وعبر أعضاء الطاقم الطبي عن “قلقهم” إزاء إمكانية حدوث موجة ثالثة من هذه الجائحة، مؤكدين على “امتلاء” مصلحة كوفيد-19 بالمرضى، الذين بدت على محياهم علامات الإرهاق والخوف خاصة في ظل تسجيل سلالات جديدة من هذا الفيروس القاتل الخفي الذي “حول حياة البشر إلى جحيم”، على حد قول أحد أقارب مرضى كورونا بذات المستشفى.
ونفس الواقع شهده مستشفى “سليم زميرلي” بالحراش حيث سجل تشبع في مصلحة كوفيد-19 من حيث عدد الأسرة، في حين سجلت مصلحة الاستعجالات توافدا معتبرا للمرضى، لا سيما في الفترات المسائية.
وأجمع الطاقم الطبي على ضرورة “بداية التفكير في حصر استقبال الحالات المستعصية من المشتبه فيهم بفيروس كورونا” من أجل التحكم في الوضعية التي تميزت بتوافد “كبير” للمرضى، داعين المواطنين إلى ضرورة “تفهم الوضع” وتفادي المجيئ إلى المستشفى إلا في الحالات المستعصية.
وبمستشفى “نفسية حمود” بحسين داي، تم تسجيل أيضا تشبع في عدد الأسرة على مستوى مصلحة كوفيد-19، حسب أحد الأطباء الذي أكد بأن المصلحة شهدت خلال 72 ساعة الأخيرة حركة “كثيفة” للمصابين، حيث تم توجيه حالتين منهم إلى مصلحة الإنعاش.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة