نظّم تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية، امس، إضرابا وطنيا مدعم بوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية.
واعتبر التكتل الذي يضم نقابات الأنباف والكلا والساتاف، الإضراب “تمهيدا لتصعيد لاحق، سيكشف عن طبيعته نهاية الأسبوع الجاري”.
وحدد التكتل مطالبه في “تحسين القدرة الشرائية من خلال مضاعفة قيمة النقطة الاستدلالية وإعادة النظر في الملف التعويضي، والتمسك بالحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن مع التطبيق الفوري للمرسوم 14/266 وبأثر رجعي”.
كما أكدوا على “ضرورة الإفراج عن القانون الخاص، والتسوية النهائية للمخلفات المالية العالقة على مستوى الولايات، مع إنصاف الأسلاك المتضررة من إعادة التصنيف على غرار موظف المصالح الاقتصادية، موظفي التوجيه المدرسي والمهني، مستشاري التربية، موظفي المخابر، مساعدي ومشرفي التربية، ومستشاري التغذية المدرسية”.
وجددت النقابات مطلب الإلغاء النهائي للمادة 87 مكرر واستحداث منحة خاصة بالأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، إلى جانب تحيين منحة المنطقة على أساس الأجر الرئيسي الجديد بدل المعتمد في سنة 1989.
وجاء إضراب التكتل على إثر الغليان الذي يعاني منه قطاع التربية، حيث يشن الأساتذة احتجاجات دورية تقارب الأسبوعين دون غطاء نقابي على مستوى عدة ولايات، مهددين بمقاطعة امتحانات نهائية السنة.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة