انفجر العشرات من سكان البيوت القصديرية بحي كليموفيل، ببلدية المحمدية بالعاصمة، بسبب الوضعية الكارثية التي يتخبطون فيها منذ 40 سنة، والمتمثلة في اهتراء وتآكل بيوتهم التي تقع بمحاذاة واد الحراش، والمهددة بالانهيار في أي وقت، وخوفهم من ارتفاع منسوب مياه الواد و خطر الفيضانات المحدق بهم، ناهيك عن انتشار فضيع للقاذورات وانتشار لمختلف أنواع الحشرات والضفادع والجرذان التي تسببت للعديد منهم بأمراض الربو والحساسية، وكذا الانتشار الشديد للرطوبة، وغياب التام لقنوات الصرف الصحي.
وفي نفس السياق، أكد السكان أنهم لم يستفيدوا من أي عملية ترحيل، كما تساءلوا عن دورهم من الاستفادة من سكنات تنسيهم كل معاناتهم، موضحين أنهم راسلوا المصالح البلدية لكن بدون أي نتيجة تذكر، وناشد السكان السلطات المحلية بالتدخل الفوري لتخليصهم من هذا الجحيم الذي طال أمده، وترحيلهم لسكنات لائقة في أقرب الآجال.
ف.ر
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة