يتخبط سكان بلدية القليعة، بولاية تيبازة، من الانتشار الواسع للنفايات المتراكمة في زوايا معظم أحياءها كحي طامبوروف، وطريق التوت وأحياء بن عزوز وتافزة والسوق المغطى، وكركوبة، وحتى حي المعهد، حيث أصبحوا بمثابة مفرغة عمومية، بشكل يجعل المارة يشدون أنفاسهم، نظرا للروائح الكريهة التي تنبعث من القمامة، الأمر الذي استاء منه السكان كثيرا، والذين عبروا عن الوضعية الكارثية التي آلت إليها أحياءهم بسبب غياب النظافة ولامبالاة البعض منهم برميهم لنفاياتهم الاستهلاكية بطريقة عشوائية، وبدون وضعها حتى في أكياس، وكذا نقص عمال النظافة.
وفي هذا الصدد، وفي مبادرة حضارية تعبّر عن وعي الشباب بأهمية النظافة وانتمائهم لأحيائهم وحرصهم عليها، نظمت جمعية بشرى الصابرين لبلدية القليعة، حملة تنظيف واسعة تمس كل النقاط السوداء بأحياء البلدية، والتي دعت فيها الشباب إلى المشاركة لتنظيف المحيط، وكذا التطوّع بتقديم بعض أدوات التنظيف من مكانس وأكياس بلاستيكية وتأمين الآليات اللازمة لجمع القمامة، وذلك بهدف إعطاء ديناميكية جديدة لحركة المواطنة قصد تحسين الإطار المعيشي للسكان الذين يعانون في ظل الإهمال واللامبالاة.
ب.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة