تعتزم مديرية السكن لولاية تيبازة طي ملف القاطنين بالشاليهات التي نصبت إثر زلزال سنة 1989 “نهائيا” قبل نهاية شهر يونيو المقبل حسبما علم يوم لدى مديرية القطاع .
و دعت مديرية السكن المواطنين القاطنين بشاليهات بمناطق غرب الولاية لإيداع ملفات الإستفادة من إعانة مادية مقابل تهديم الشالي وتشييد منزل جديد قبل 30 يونيو المقبل كآخر أجل حسب ما جاء في إعلان لهذه الهيئة نشرته على صفحتها الرسمية بفايسبوك.
و تندرج العملية في إطار تنفيذ أحكام تعليمة وزارية مشتركة مؤرخة بتاريخ 23 يناير 2012 تقضي بمنح الدولة لإعانة مالية لإستبدال المساكن الجاهزة بتيبازة وكذا المقرر الوزاري رقم 1 المؤرخ في 4 أبريل 2021 الذي يتضمن تمديد مدة صلاحية أحكام التعليمة الوزارية المشتركة رقم 1 المؤرخة في 3 جانفي 2019 المعدلة و المتممة للتعليمة الوزارية المشتركة رقم 7 المؤرخة في 16 سبتمبر 2014 المتعلقة بمنح إعانة من طرف الدولة لإستبدال المساكن الجاهزة بتيبازة، حسب نص الإعلان.
و تحصي ولاية تيبازة 150 شاليه لم يتم القضاء عليهم بعد من إجمالي 378 شاليه أي تم تسوية وضعية 193 شاليه فقط منذ انطلاق العملية سنة 2014 حسبما أوضحته مصالح مديرية السكن.
و أكد ذات المصدر أن مصالح مديرية السكن تعتزم طي هذا الملف نهائيا هذه السنة حيث يعرف “تأخرا” بسبب “ضعف وتيرة إستجابة المواطنين” و ضرورة استهلاك الإعانات المالية التي خصصت لتعويض تلك الشاليهات و المقدرة بـ700 ألف دج لكل مستفيد.
و بخصوص ضعف استجابة المواطنين – يضيف المصدر- فترجع لعدد من الأسباب أهمها رفض بعض القاطنين تهديم الشاليهات و الشروع في إنجاز سكنات جديدة على اعتبار أن الإعانة “ضئيلة” و لا تلبي حاجياتهم.
كما يرجع المصدر ضعف الاستجابة إلى أسباب اجتماعية على غرار نشوب “خلافات بين أفراد العائلة الواحدة حول تقاسم الميراث” أو “إقدام بعض العائلات على تهديم تلك الشاليهات و بناء سكنات جديدة بعد تحسن ظروفهم المادية و عددها 35 بناية دون الاستفادة من الإعانة المالية .
و تشمل عملية استبدال المساكن الجاهزة (شاليهات) بلديات كل من الداموس و الأرهاط و سيدي غيلاس و شرشال مناصر و قوراية و حجرة النص وهي جميعها مناطق واقعة بغرب الولاية .
وتحصي مديرية السكن بولاية تيبازة أكبر رقم ببلدية شرشال التي سجلت تسوية وضعية 120 شالي من إجمالي 170 وحدة أي تبقى 50 سكن جاهز ينتظر التهديم.
و تحصي ذات المديرية 40 شالي موزعة على بلديتي الداموس وقوراية تنتظر التسوية هي الأخرى واستهلاك الإعانات المالية المخصصة لها فيما تتوزع البقية على البلديات الأخرى، حسب نفس المصدر.
ق. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة