يعاني بعض أحياء بلدية المحمدية التابعة للمقاطعة الإدارية للحراش، بالعاصمة من تدهور شبكة الطرقات وغياب تام للتهيئة وللمشاريع التنموية، الأمر الذي جعلها تمتلئ بالحفر والمطبات نتيجة عدم صيانتها منذ سنوات طويلة.
وأعرب سكان المنطقة عن سخطهم، وتذمرهم من سياسة التجاهل واللامبالاة التي تنتهجها السلطات المحلية، وتماطلها للاستجابة لطلباتهم، مشيرين أن معاناتهم طال أمدها، ومؤكدين أن معظم الطرق مهترئة والمتآكلة، تملؤها الحفر والمطبات وانتشار الأوحال، و كذا الغبار وتطاير الأتربة، أين أبدى سكان المنطقة خوفهم من إصابة أطفالهم بأمراض، وأوضح أصحاب المركبات أنهم يتكبدون مصاريف اضافية لتصليحها في الكثير من المرات، خاصة مع تساقط قطرات الأمطار الاولى أين تتحول الطرقات إلى برك ومستنقعات يصعب التنقل من خلالها وتعرقل حركة سير الراجلين أيضا.
وفي نفس السياق أكد سكان حي تماريس مراسلتهم للسلطات بغية التدخل لتخليصهم من هذا الهاجس الذي يلاحقهم منذ سنوات، لكن السلطات المسؤولة لم تحرك ساكنا، واكتفت بوعود لم تجسدها على أرض الواقع، وبقيت حبرا على ورق، وأضاف أحد السكان “الحي لم يستفد من أي عملية تهيئة منذ عدة سنوات”، وبهذا الخصوص، جدد سكان حي تماريس مطالبهم من أجل برمجة حيهم الذي تتربص به نقائص عدة، من مشاريع تنموية متنوعة أهمها تهيئة الطرقات التي من شأنها أن تنسيهم متاعب الحياة اليومية، متهمين المسؤولين بالتقاعس وبإهمال المشاريع المهمة.
ب.ر
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة