نشرت وزارة الدفاع الوطني، امس مقطع فيديو لإعترافات عضو من حركة ” الماك” التخريبية عن مخطط إجـرامي لزعزعة إستقرار البلاد.
ومن خلال الفيديو كشف المدعو نورالدين حدار عن إعترافات جد خطيرة حول عملية شراء الاسلحة والدعم المالي.
وقال عضو سابق في حركة الماك الإرهابية انه” كان مكلف بشراء وتزويد أعضاء الحركة بالأسلحة بحكم انه كان يتاجر فيها من قبل”،مضيفا انه “إلتقى أشخاص من مشدالة البويرة وكذا من أقبو بجاية وأيضا من تيزي وزو تابعين لحركة ماك التخريبية”
وواصل المدعو نورالدين حدار أن” هؤلاء الأشخاص طلبوا منه تزويدهم بالسلاح بحكم خبرته في تجارة الأسلحة في المنطقة”.
وعلى إثر ذلك باشر المدعو نورالدين حدار عملية جمع وشراء الاسلحة وتوفيرها لذات الحركة لتمكينه في تحقيق مخططهم إجـرامي.
وتابع عضو سابق حركة الماك الإرهابية انه” كان يربح خلال شراءه للأسلحة ما بين 5 إلى 10 ملايين سنتيم ولم يكن وحده”، مضيفا أن “حركة الماك كان لديها مؤخرا مبلغ مالي يقدر بـ 180 مليار سنتيم كميزانية لأغراضهم الذنيئة”
ويأتي ذللك استكمالا للتحقيقات الأمنية المتعلقة بالعملية المنفذة في أواخر شهر مارس 2021، من طرف المصالح الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني.
أين أسفرت التحقيقات، بتفكيك خلية إجرامية متكونة من منتسبين للحركة الانفصالية “الماك” متورطين في التخطيط لتنفيذ تفجيرات وأعمال إجرامية وسط مسيرات وتجمعات شعبية بعدة مناطق من الوطن كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية وبتمويل ودعم من دول أجنبية.
العملية مكنت من حجز أسلحة حربية ومتفجرات كانت موجهة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، وتم الكشف عن الإعداد لمؤامرة خطيرة تستهدف البلاد من طرف هذه الحركة وبتمويل ودعم من دول أجنبية.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة