الثلاثاء, يناير 13, 2026

السودان يدعو مصر لدعمه في قطاع الكهرباء

يواجه السودان نقص حاد في الكهرباء وأزمة خانقة حيث اضطرت السلطات إلى برمجة ‏قطوعات تصل 10 ساعات في اليوم، وفي ذات السياق دعا رئيس حزب الأمة السوداني، مبارك ‏الفاضل المهدي، إلى توسعة الربط الكهربائي مع مصر، لحل الأزمة الخانقة التي تعانيها ‏بلاده.‏
وقال رئيس حزب الأمة السوداني في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر، إن المحور الأول لحل ‏أزمة الكهرباء هو الحصول على تمويل من الصناديق العربية لبناء خط ناقل من مصر بطاقة ‏خمسة آلاف ميجاوات.‏
وشدد المهدي على أن المحور الثاني لعلاج أزمة الكهرباء حث البنوك لتمويل المصانع والمزارع ‏على تركيب ألواح شمسية على أسطح المصانع كما يحدث في مصر وربطها مع الشبكة القومية ‏للكهرباء.‏
وأشار إلى أن مصر لديها فائض 23 ألف ميجاوات والسودان عنده نقص يصل إلى 70% يقدر ‏بخمسة آلاف ميجاوات”، ونبه الفاضل في الوقت نفسه ، إلى أن بناء محطات تستوعب طاقة خمس آلاف ميجاوات يكلف ‏البلاد 6 مليارات دولار ويستغرق 10 سنوات، وهذا المبلغ ليس في قدرة السودان”.‏
وشدد الفاضل على ضرورة أن يتم تطوير خط نقل الكهرباء الحالي بين مصر والسودان لنقل ‏‏300 ميجاوات بتكلفة 52 مليون دولار.‏

مقترحات مبارك الفاضل، حظيت بترحيب من وزير الطاقة والتعدين جادين علي عبيد، الذي أكد ‏أن جزء من خطة بلاده لعلاج أزمة الكهرباء هي تطوير الخط الناقل مع مصر وأثيوبيا، وأشار إلى أن مشروع الربط المصري يمد الشبكة القومية بـ70 ميجاوات يوميا، وأنهم يعملون ‏على رفعه إلى 300 ميجاوات.‏
من جانبه، قال مبارك المهدي وهو خبير اقتصادي ووزير سابق للاستثمار، إن التغطية في ‏السودان لا تزيد عن 40% حاليا وشدد على أن استيراد الكهرباء من مصر أرخص اقتصاديا ويمكن سداد فاتورتها للقاهرة باللحوم ‏والقطن وزيوت الطعام.‏
ولاتغطي خدمات الكهرباء في البلاد سوى نسبة 60% من السكان، وتزيد مشكلات ‏عدم ‏الحصول على الكهرباء في منطقتى دارفور وكردفان.‏
وفي ظل النمو المتوقع للسكان إلى 56 مليون نسمة بحلول عام 2031، ستتفاقم مشكلة ‏الكهرباء ‏ما لم تنجح الحكومة في توفير سعة إضافية.‏

شاهد أيضاً

وفد عن غرفتي البرلمان يشارك بالقاهرة في انطلاق اجتماعات اللجان الدائمة

شارك وفد عن غرفتي البرلمان، برئاسة السيد ناصر بطيش، يوم الجمعة بالعاصمة المصرية، القاهرة، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *