دعت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ الى تخصيص ثانوية متخصصة في علوم القرآن و مدرسة عليا لعلوم القرآن مع فتح تحقيق معمق في قطاع التربية والممارسات لتي قالت أنها تساهم في تعكير الجو العام و إرباك استقرار المدرسة و إبعاد المفسدين الذين يغرقون المدرسة في براثن المشاك لى تعبيرها.
وقالت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ على في بيان لها ان “تربية النشء وتعليمه لا يمكن التلاعب فيها أو التعامل معها بسطحية مثيرة ورفضت بشدة ما ورد في تدخل وزير التربية حول التسرب المدرسي اما ما تعلق بتزويج الفتيات او في تسبب المدراس القرانية في رفع نسبة التسرب”
واضافت المنظمة بأنها “قامت بتحليل تصريحات وزير التربية الوطنية التي جاءات بناء على دراسة قامت بها الوزارة إلى أن أسباب التسرب المدرسي تكمن في الأسباب من رفض الوالدين إتمام الدراسة لأبنائهم وتزويج البنات المبكر و الزواج العرفي و انفصال الوالدين و عدم الرغبة في إعادة السنة و التحاق التلاميذ و التحول الى المدارس القرآنية و الغيابات المتكررة و بالتالي فصل التلاميذ وكذا الإصابة بمرض مزمن”
وترى المنظمة أنه ” من غير المعقول أن نورد مبرّر رفض الأولياء تعليم الأبناء و أن وجد فهو بكيفية ضئيلة جدا كما تعكس عدم تنسيق الوزارة مع الوزارات الأخرى في موضوع كهذا باعتبار الفرد له قيمته فالوزارة لم تقم بدور ايجابي في هذا الجانب”
أما بخصوص التزويج المبكر و الزواج العرفي قالت المنظمة “بالعودة إلى الإحصائيات الخاصة بهذا الجانب تكذب ما ذهب إليه صاحب الدراسة و يمكن العودة إلى ظاهره العنوسة كجواب شاف” ، مشيرة ان “ماورد عن انفصال الوالدين أكيد ان له تأثيره على التحصيل الدراسي لكن ليس بالكيفية التي تؤدي إلي تضخيم التسرب المدرسي”.
كما انتقدمت المظمة ” دمج عدم رغبة التلاميذ إعادة السنة الدراسية و هو ما يخالف القانون التوجيهي و أمرية 76مما يعكس التعامل بجفاء من قبل وزارة التربية الوطنية و سطحية تعامل المشرفين على القطاع مما يضع الوزارة محل عدم الوفاء بالالتزامات “، مع انتقاد ذكر” سبب الغيابات المتكررة و هو ما يثبت أن “وزارة التربية لم تقم بالواجب بتحليل ظاهرة العزوف عن الدراسة و يؤكد مرة أخرى عدم الالتزام بامرية 76 . “مشيرة أنه بخصوص مسالة المدراس القرانية ان “الامر ليس جديدا فقد سبق وان رمت الوزيرة السابقة بن غبريط المدارس القرآنية بأسباب الفشل و هو أمريقتضي الوقوف عنده بالتحليل لإدراك مرامية التي تسهم في هدم المدرسة فالأسباب التي عرضها الوزير تحمل في طياتها كل أشكال اللوم و اعتبار المشرفين بالوزارة كطرف ضليع قبل المجتمع في تحمل المسؤولية” .
واعتبرت المنظمة النسب التي ذكرها الوزير “مجرد أرقام إحصائية معزولة عن سبل المراجعة فقد تعاملت الوزارة مع الموضوع كطرف خارج حلبة الدور فاكتفى بالوصف والسرد دون التطرق إلى سبل العلاج مما يثبت انعدام ثقافة الدور ” حسب بيان المنظمة.
وحول بيان وزارة التربية التوضيح بخصوص و المدراس القرانية اشارت انه” كان بجدر الوزير أن يقدم عملا واضحا غير قابل للتأويل رغم أن العودة إلى ما ذكره أو قرأه يبدو واضحا في نقاط محددة أجملها في سبع نقاط”
كما أشار البيان –حسب المنظمة- إلى أن “دائرة الوزير تنسق مع وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف من اجل التكفل بتلاميذ المدارس القرآنية و الزوايا فيما يتعلق بالامتحانات الرسمية لكن بغموض و عدم توضيح الامتحانات الرسمية هل يقصد بها شهادات نهايات المراحل التعليمية أم مجرد بيان للاستهلاك علاج خطأ حالي بوعود آجلة أو مؤجلة” .
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة