الثلاثاء, يناير 13, 2026

أمراض القلب والشرايين: تزويد غرف القسطرة بمعدات للتكفل بالمرضى

دعا وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات، البروفسور عبد الرحمن بن بوزيد، إلى تزويد غرف قسطرة القلب بالمناطق الداخلية للوطن بمعدات للتكفل بالمرضى “دون انقطاع”، تطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية ذات الصلة بتحسين الخدمات الصحية، سيما الإستعجالات في أمراض القلب و الشرايين.
وأفاد بيان للوزارة، أمس، أن عبد الرحمن بن بوزيد وعقب لقاء تقييمي جمعه برؤساء مصالح أمراض القلب والشرايين المزودة بغرفة قسطرة القلب للمناطق الداخلية للوطن بحضور إطارات الإدارة المركزية، أسدى جملة من التعليمات وقدم حلولا أهمها تزويد غرف القسطرة بمعدات للتكفل بالمرضى “دون انقطاع” و التخطيط الوطني لفتح قاعات جديدة للقسطرة حسب احتياجات كل منطقة مع تكوين أطباء القلب التدخلي لزيادة الكفاءة.
كما حث الوزير على “توحيد” عقود الصيانة للتقليل إلى أدنى حد من حالات تعطل المعدات و تقليص مدة صيانتها إضافة إلى تكوين أطباء مختصين في الإستعجالات و الطوارئ على مستوى المؤسسات الإستشفائية العمومية في مختلف مناطق البلد لتشخيص المرض و إسناد شهادات لهم في التخصص.
وذكر البيان من جهة أخرى أن اللقاء الذي انعقد يوم الخميس كان فرصة لمناقشة مدى تنفيذ المخطط الوطني للتكفل بانسداد عضلة القلب في المرحلة الحادة (النوبة القلبية) الذي يسعى القطاع من خلاله إلى “تحسين” فترة العلاج وبالتالي “تخفيض” معدل الوفيات السنوي لأمراض القلب و الشرايين (34 بالمائة من الوفيات سنويا).
و يعتمد هذا المخطط الوطني -حسب المصدر- على إنشاء شبكات رعاية المريض و مساره بين مراكز الاستعجالات للمؤسسات الاستشفائية العمومية و عددها (204) مركزا غير مزودة بغرفة قسطرة القلب و مراكز أمراض القلب المزودة بغرفة قسطرة القلب المتمثلة في (14) مركزا تتوزع على مناطق جهوية مرجعية و مناطق جهوية قاعدية.
و تمت الإشارة في الأخير إلى أن رؤساء مصالح أمراض القلب و الشرايين استحسنوا “الإهتمام الكبير” الذي حظي به هذا البرنامج ليؤكد وزير الصحة عقب ذلك أنه “لن يدخر جهدا لتطوير و تنمية جميع البرامج التي تندرج في إطار سياسة تطوير و تنمية قدراتنا لخدمة المواطن”.
ق. و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *