استقبلت مساجد الوطن أزيد من 18 مليون مصل يوميا، لأداء صلاة التراويح خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان الكريم 1442هجري/2021 ميلادي، حسبما أفاد به أول أمس المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بزاز خميسي.
وقال خميسي في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه “لوحظ خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم إقبال منقطع النظير على بيوت الله من قبل المصلين”، مشيرا إلى أن التوافد الكبير على المساجد لأداء صلاة التراويح كان متوقعا بعد إعادة فتح المساجد التي كانت مغلقة بسبب جائحة كورونا، مما جعل الإقبال كبير للمصلين بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها هذه الصلاة في الحياة الاجتماعية للجزائريين، ليسجل يوميا ما يزيد عن 18 مليون شخص في صلاة التراويح خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، و الذين يشرف على إمامتهم أزيد من 19.000 إمام ،إلى جانب القراء المتطوعين”.
وأكد بزاز خميسي على التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية من كوفيد 19 بالمساجد حفاظا على سلامة وصحة المصلين، حيث قال بزاز أن “القائمين على بيوت الله من أئمة و متطوعين و لجان مسجدية يعملون على تطبيق البرتوكول الصحي الخاص بالوقاية من الفيروس، واحترام تدابيره، وقد سجل في هذا الخصوص وعي كبير لدى المصلين الذين التزموا بكل تدابير الوقاية الرامية إلى مكافحة تفشي الفيروس”.
وبخصوص عمليات التعقيم بهذه المرافق، قال المتحدث أنها “لم تتوقف يوما، وإن لم تكن هناك حاليا عمليات تعقيم كبرى”، مشيرا إلى أن “كل مساجد الجمهورية عرفت قبل أيام من حلول الشهر الكريم عمليات تنظيف واسعة”.
وعن تعداد المساجد المفتوحة بالجزائر لأداء الصلوات الخمس و صلاة الجمعة و التراويح، يقول المتحدث أنها “بلغت 17.582 مسجد، و ذلك بعد دخول ما لا يقل عن 188 مسجدا جديدا حيز الخدمة قبيل حلول شهر رمضان عبر عديد من ولايات الوطن”.
تراجع حصيلة الصندوق الوطني للزكاة خلال سنة 2020
أكد المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، لخميسي بزاز، تراجع حصيلة الصندوق الوطني للزكاة خلال سنة 2020 لتصل إلى 730 مليون دج، مقارنة بأزيد من 54 ر1 مليار دج تم تحصيلها خلال سنة 2019.
وأوضح لخميسي أن حصيلة الصندوق الوطني للزكاة الخاصة بسنة 2020 لم تتجاوز 730 مليون دج، بعد أن بلغت 54 ر1 مليار دج خلال سنة 2019، معللا سبب هذا التراجع بغلق المساجد خلال شهر مارس من السنة الماضية في إطار التدابير الرامية إلى الحد من انتشار وتفشي فيروس كورونا.
وقال ذات المسؤول أن الحملة الوطنية التاسعة عشر (19) لصندوق الزكاة والخاصة بسنة 2020، “لم تحقق الايرادات التي كان يفترض أن تصل إليها، بعد غلق بيوت الله وبالتالي عدم تمكن المواطنين من دعم الصناديق التي توجد على مستوى المساجد”.
و عاد المتحدث للتذكير بأن كل عائدات الصندوق وجهت إلى العائلات المعوزة مع استمرار الجائحة و تضرر الكثيرين من تداعيات هذا الفيروس، وهوما يندرج ضمن الغايات الاساسية التي جاء من أجلها الصندوق و الذي اطلق لأول مرة سنة 2003 .
و ساهم الصندوق الوطني للزكاة بحسب أرقام سابقة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في منح ما يزيد عن 4 ملايين استفادة، فيما ينتظر أن يتم تحويل هذه الآلية إلى الديوان الوطني للأوقاف و الزكاة “قريبا”، بعد أن تم على مستوى الحكومة مناقشة مشروع مرسوم تنفيذي في السابع من شهر أبريل الجاري، يتضمن إنشاء الديوان الوطني للأوقاف والزكاة ويحدد قانونه الأساسي.
ويهدف مشروع هذا النص إلى “إنشاء هيئة وطنية وتحديد قانونها الأساسي كمؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري (EPIC) توضع تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وتكلف بتسيير واستغلال وتنمية واستثمار الأملاك الوقفية العامة وجمع الزكاة وتوزيعها وتنميتها.
نادية. ب/ ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة