ناشد قاطنو سيدي المدني، بالبليدة، السلطات المحلية، بضرورة التدخل السريع والعاجل، من أجل وضع حد لعصابات من المنحرفين عاثوا فسادا، بإقدامهم على تخريب المحلات المهنية الشاغرة على مستوى العمارات الجديدة، وقد استنكر المعنيون تعرض المحلات المهنية للتخريب والتحطيم وكسر واجهاتها من طرف مجهولين حولوها إلى فضاءات للمجون وشرب الخمر ولعب الميسر وتعاطي المخدرات، مع ممارسة شتى الانحرافات والشذوذ وكذا أماكن لتجميع القمامات والأوساخ والنفايات الهامدة، من طرف البعض الآخر نتيجة حتمية لعدم استغلالها من طرف المستفيدين منها، الأمر الذي أدى إلى تشويه مريع للمحيط العمراني رغم حداثة الحي، ودعا المعنيون السلطات المعنية إلى ضرورة فتح تحقيق مستعجل لمعاقبة المتسببين في تعفن الوضع الذي آل إليه الحي، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
من جهة أخرى، وفي مشكل بعيد عن محلات الرئيس، أعرب المشرفون على أشغال توسعة الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي البليدة والمدية، في شقه الممتد من محول الشفة إلى غاية محطة الخدمات، وكذا مستعملو الطرقات عن قلقهم الشديد، إزاء إقدام العديد من السائقين على عدم احترام الإشارات المرورية والحواجز البلاستيكية والإسمنتية، التي تمنعهم من المرور عبر شطر الطريق الجارية به أشغال تسوية الأرضية التي تسبق عملية التزفيت النهائية، فسلوكيات كهذه أضحت تثير سخط القائمين على أشغال المشروع وكذا مستعملي الطريق، ممن يضطرون للاصطفاف في طوابير طويلة تزداد حدة بفعل المرور عبر شطر الطريق الجارية به الأشغال بعد إزالة الحواجز في مظاهر غير حضارية، فضلا عن الغبار المتطاير الذي يحبس الأنفاس جراء المرور فوق المسلك الترابي، كما تحولت جنبات الطريق الوطني رقم 1 إلى سوق مفتوحة للخضر والفواكه ومخلفاتها من النفايات، ما يبعث بروائح كريهة في المحيط.
أ.ر
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة