استأنف أمس العمل بمكاتب البريد، في مختلف أنحاء الوطن، حسبما أعلنته مؤسسة بريد الجزائر.
وعرفت العديد من المكاتب عبر ربوع الوطن خلال الأيام الماضية، توقفا للخدمة بسبب إضراب العمال، ما خلف حالة من الإستياء وسط زبائن البريد الذين لم يتمكنوا من سحب الأموال خاصة وأننا في شهر رمضان.
وكانت مؤسسة بريد الجزائر، هدّدت الموظفين المتوقفين عن العمل منذ الإثنين الماضي بـالفصل دون مدة إخطار ولا تعويضات في حالة عدم التحاقهم بمناصب عملهم.
وجاء في بيان للمديرية العامة يوم الخميس الماضي، أن “الإضراب حرم المواطنين من سحب أجورهم ومعاشاتهم للتكفل بقوت أسرهم ومستلزماتهم مطلع شهر رمضان المُعظم، وهو ما يتنافى مع القيم والأخلاق الأصيلة للشعب الآبي”.
كما ذكرت المؤسسة بالأمر الاستعجالي من ساعة إلى ساعة الصادر عن محكمة الدار البيضاء بتاريخ 13 أفريل الجاري، الذي يعتبر الإضراب المسجل على مكاتب البريد منذ الإثنين الماضي “غير شرعي”.
وسبق ان دعت مؤسسة بريد الجزائر، عمال القطاع المضربين لتغليب صوت الحكمة والالتحاق بأماكن عملهم، لا سيما في هذه الفترة التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين تزامنا مع شهر رمضان.
وأكدت المؤسسة في بيان لها أنها ” بصدد إعداد خارطة طريق تهدف لمباشرة الإجراءات العملية من أجل تحديد المطالب الاجتماعية والمهنية المرفوعة من طرف عمال المؤسسة، بصفة واضحة ودقيقة والعمل على تحقيقها في أقرب الآجال”، مجددة “الوفاء بإلتزاماتها تجاه موظفي القطاع، من خلال صب الشطر الأول من المنحة التحفيزية”.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة