شدّدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على جميع معاهد جامعات الوطن، أخذ كل الاحتياطات والإجراءات الاحترازية لتأمين مواقع التواصل الاجتماعي لهذه المؤسسات العلمية، لمنع أي قرصنة لحسابات موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” واستغلالها من طرف الغير لانتحال صفة الجامعة والتحايل باسمها.
وجاء في مراسلة لمديرية الشبكات وأنظمة الإعلام والاتصال الجامعية تم توجيهها إلى جميع رؤساء الندوات الجهوية ورؤساء الجامعات والمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والمدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية والمدير العام لديوان المطبوعات الجامعية، والمتعلقة بخصوص سرقة البيانات الشخصية لمتعاملي “الفايسبوك”، “بأن مستخدمي الفايسبوك تعرّضوا لأكبر عملية تسريب للبيانات الشخصية، وهذا حسب ما أفادت به مواقع شخصية في مجال التكنولوجيا والأمن السبيراني، فقد تعرضت حسابات أكثر من 533 مليون مستخدم على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك للاختراق، من بينهم 11 مليون مشارك في الجزائر، وتشمل قاعدة المعلومات المسربة عبر الأنترنيت معلومات شخصية، بما في ذلك أرقام الهواتف والأسماء الكاملة والموقع الجغرافي ومكان الإقامة، وفي بعض الحالات، عناوين البريد الإلكتروني ومعلومات السيرة الذاتية، وغيرها من البيانات الشخصية، وبالرغم من أن قرصنة هذه البيانات تمت عبر ثغرة أمنية قامت الشركة بتصليحها، في عام 2019، إلا أن البيانات المسربة يمكن أن توفر معلومات قيمة للقراصنة، الذين يستخدمون المعلومات الشخصية لارتكاب عمليات احتيال هويات أخرى”.
وطلبت المراسلة بـ”التقيد بالإجراءات الاحترازية، كالشروع على وجه السرعة في تغيير كلمات المرور للحسابات، مع اختيار تسلسل معقد لحروف وأرقام ورموز خاصة تتكون من 12 رمزا على الأقل، مع تفعيل ميزة المصادقة الثنائية التي تتعلق بإرسال رسالة نصية إلى الهاتف، تتضمن رمزا فريدا يجب كتابته بعد إدخال كلمة المرور المفصلة في الجزء الخاص، بأمان الحساب والولوج إليه لإعدادات حساب فايسبوك، وأمرت المراسلة كذلك كل مستخدمي الفايسبوك المعنيين بالمراسلة، تسجيل الخروج من أي جهاز حاسوب أو أجهزة أخرى التي تم الدخول منها إلى الفايسبوك”.
كما أمرت المراسلة المعنيين “بالانتباه خلال الأشهر المقبلة من هجمات الهندسة الاجتماعية التي قد يشنها أفراد ربما حصلوا على أرقام الهواتف أو البيانات الشخصية الأخرى”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة