انطلقت أول أمس القافلة التضامنية الخاصة بشهر رمضان الموجهة لفائدة العائلات المعوزة القاطنة بالمناطق المعزولة بالولاية، والتي أعطت إشارة انطلاقها وزيرة التضامن كريكو.
ويتعلق الأمر بتوجيه أكثر من 20 طنا من مختلف المواد الغذائية ذات الإستهلاك الواسع لفائدة عشرة دوائر بالولاية على غرار سي محجوب و وزرة و قصر البخاري وأولاد عنتر و عزيز، على أن يتم توزيعها فيما بعد على العائلات المعوزة.
وأكدت الوزيرة أن “هذه العملية تستهدف حوالي 500 عائلة قاطنة بهذه المناطق، بغرض منحها بعض الدفء والطمأنينة بمناسبة الشهر الفضيل”، مشددة في ذات الوقت على “العمل التحسيسي الجاري ضد ظاهرة التبذير التي تتفاقم بشكل مثير للقلق خلال هذا الشهر الكريم”.
وكشفت كريكو عن تكليف فرق من الخلايا الجوارية التابعة لوكالة التنمية الاجتماعية بتأطير عمليات تحسيسية ضد التبذير، إلى جانب تنشيطها لدورات للدعم النفسي الجواري للأشخاص المسنين، في إطار عملية تضامنية تم المبادرة بها بالتنسيق مع كتابة الدولة المكلفة بإصلاح المستشفيات.
و لدى تنقلها إلى السوق التضامنية المنصبة على مستوى حي “باب لقواس” بوسط مدينة المدية، نوهت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بهذه “التجربة الأولى من نوعها المنظمة بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية ” والتي “تترجم في الميدان -كما قالت-مضمون البرنامج القطاعي المشترك المتعلق بدور المرأة الريفية والماكثة في البيت في الدينامكية الاقتصادية للبلاد”.
كما تم على هامش هذه الزيارة، توزيع قرارات تمويل مشاريع مصغرة لفائدة حاملي مشاريع وحرفيين في إطار ترقية وتشجيع المهن التقليدية والمحلية.
س. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة