امرت وزارة التربية الوطنية، بالإسراع في عملية ترسيم الأساتذة الذين استوفوا الشروط وهذا قبل نهاية الموسم الجاري 2020 – 2021.
وطالبت الوزارة في مراسلة إلى مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، أمرتهم من خلالها من المفتشين باستكمال العملية في ظل احترام التدابير الوقائية والعمل الجاد على إنهاء الترسيم في الآجال المحددة.
وحسب المراسلة، جاء القرار “بعد العديد من الشكاوى التي تقدم بعض الأساتذة عقب تقاعس عدد من المفتشين ومديري التربية في عملية الترسيم”.
وأكدت المراسلة بأن “الشكاوى الواردة من قبل الأساتذة، أثرت سلبا على المسارات المهنية لموظفي التربية” دعوت المفتشين إلى” الإسراع في برمجة امتحان الترسيم للأساتذة والموظفين والتكفل بكل الحالات والوضعيات العالقة، والتي استوفت كل الشروط وذلك قبل نهاية السنة الدراسية الجارية”.
من جهة أخرى، أكدت الوزارة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية أثناء عملية الترسيم ومنع الحفلات المرافقة لكل عملية.
كما أكدت وزارة التربية، على “تفادي الإفراط في إكراميات امتحانات التثبيت، والتي تكون في غالبها على عاتق الأستاذ المقبل على امتحان التثبيت”.
من جهة أخرى، أكدت الوزارة بأنه” يمنع منعا باتا الإتيان بأقارب الأساتذة المقبلين على الترسيم، وهذا بسبب الضرر المعنوي الذي يمكن أن يقوموا به أثناء العملية، إضافة إلى إمكانية التأثير على المفتش المكلف بعملية الترسيم”.
وشددت وزارة التربية الوطنية “بتسليط عقوبات صارمة على مديري المؤسسات التربوية الذين سمحوا بمثل هذه الممارسات داخل مؤسساتهم، حيث يصل الأمر حتى فصل المدير الذي قام بهذه العملية وإلغاء عملية الترسيم مع تسليط عقوبة على المفتش”
وجاء قرار وزارة التربية الوطنية، من منظور أن “عمليات الترسيم التي رافقتها حفلات لم تتم بطريقة تربوية، وهذا بسبب الضغط الذي يمارس على المفتش عن رؤيته للمأكولات والهدايا”
كما تهدف وزارة التربية الوطنية من خلال هذا الإجراء، ان “تعيد مصداقية هذه الامتحانات إلى الواجهة، وهذا للرفع من مستوى التعليم في الجزائر، إذ من غير المعقول أن كل الأساتذة عبر القطر الوطني يرسّمون من دون أي ملاحظات”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة