الثلاثاء, يناير 13, 2026

بلمهدي يحذر من دعوات شيطانية لكسر البروتوكول الصحي

اكّد يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف،  ان المؤسسات الدينية شهدت التزاما وانضباطا سواء خطاب الأئمة أو المصلين بشهادة رئيس الجمهورية.
واتهم بلمهدي خلال نزوله ضيفًا على فوروم الإذاعة، أطرافًا تسعى لكسر البروتوكول الصحي وقال أنها “دعوات شيطانية”،مضيفا “أسدينا تعليمات للأئمة أن يكونوا أكثر حذرا في الالتزام بالبروتوكول الصحي لأننا نصلي التراويح لأول مرة في عهد كورونا”
 
وأكد ذات المتحدث أن “الجزائر من أحسن الدول التي كانت قراراتها مقاربة للصواب بخصوص ترقب هلال رمضان”.
للتذكير،علنت اللجنة الوزارية للفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في بيان لها، عن فتح المساجد المعنية بصلاة الجمعة والصلوات الخمس لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الفضيل، مشددة على احترام كل البروتوكولات الصحية.
وأوضح البيان أنه :”استمرارا في عملية الفتح التدريجي للمساجد المواكبة لاستقرار الأوضاع الصحية في وطننا، وتثمينا للانضباط والالتزام الذي عرفته مساجد الجمهورية بالإجراءات الصحية الوقائية من انتشار فيروس كورونا، وبعد اعتماد البروتكول الذي تقدمت به مصالح وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إلى اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، بخصوص اقامة صلاة التراويح في شهر رمضان الفضيل، فإن أعضاء اللجنة الوزارية للفتوى ينوهون مرة أخرى بالنتائج الإيجابية التي حققتها التجربة الجزائرية في الوقاية من هذه الجائحة والحد من انتشارها، ويوصون بفتح المساجد المعنية بصلاة الجمعة والصلوات الخمس، لأداء صلاة التراويح، حرصا على تحصيل فضل هذه السنة خلال شهر رمضان الفضيل،حيث تفتح المساجد لصلة العشاء قبل الأذان بـ15 دقيقة، وتغلق بعد أداء صلاة التراويح بـ15 دقيقة، وتؤدى صلاة العشاء بعد الأذان مباشرة.
كما ينبغي احترام التباعد الجسدي بترك مسافة 1،5م بين كل مصليين اثنين مع تخفيف صلاة التراويح بأدائها بحزب واحد، وأن لا يتجاوز وقتها 30 دقيقة.
هذا ولا تؤدى صلاة التراويح في الطرق المتصلة بالمساجد حفاظا على النظام العام، ويمكن الاستفادة من المرافق وساحات المساجد لاستيعاب أعداد المصلين في ظل احترام الإجراءات الوقائية الصحية المطلوبة.
 وتبقى المساجد مفتوحة لأداء الصلوات الخمس والجمعة والتراويح فقط، أما بقية النشاطات المسجدية فتبقى معلقة كدرس الجمعة، والدروس التي تسبق صلاة التراويح، والحلقات التعليمية وغيرها،كما تبقى أماكن الوضوء والمكتبات المسجدية مغلقة في هذه المرحلة.
وتفتح الأماكن المخصصة للنساء لاستقبالهن، ويستثنى منهن الحوامل والمرضعات، ولا ينبغي لهن اصطحاب الأطفال.
ويدعى الأطفال وكبار السن والمرضى إلى أداء صلواتهم بما في ذلك صلاة التراويح في البيوت حرصا على سلامة الجميع، أما فيما يتعلق بمواصلة الإجراءات الوقائية حيث يجب الحرص على اتباع كل البروتوكولات الصحية المصاحبة لفتح المساجد.
م.م

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *