دعت النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين، وزارة التربية الوطنية للأفراج عن مسابقات الترقية المهنية وتفعيل قوائم التأهيل لترقية الألاف من مساعدي ومشرفي التربية، بعد أن حرمتهم من اجتيازها لمدة سنتين على التوالي.
واستعجل عبد الهادي احمد الأمين العام الولائي بغليزان في تصريح للصحافة “موعد تجسيد وزارة التربية وعودها التي قطعتها باستصدار رخص استثنائية لتخفيض الشروط التعجيزية وسنوات الاجتياز والتحويل الآلي للمناصب المالية وعدم تسقيفها “، قائلا “من غير المعقول فتح مسابقة ترقية بعشرات المناصب مقابل وجود ألاف المشرفين والمساعدين التربويين دون ترقية رغم خبرتهم المهنية التي تجاوزات الخمس سنوات وهناك من لدية أكثر من عشرون سنة، وكذا مناصب شحيحة بالنسبة لحاملي الشهادات العلمية سواء بعد التوظيف أو قبله”.
واقترح ذات النقابي ان ” تقتصر الترقية بالدرجات على وتيرتين دنيا ووسطى، يقوم مساعدو ومشرفو التربية بعدة مهام بيداغوجية تربوية وإدارية، مكثفة دون تحديد دقيق لمهامهم”، منددا “بتعرضهم لمضايقات وتعسفات إدارية، ناهيك عن الحجم الساعي الذي تجاوز 36 ساعة القانونية خاصة في الظرف الصحي الاستثنائي، وكذا استفحال ظاهرة المداومة التربوية مؤخرا”.
وقال عبد الهادي انه “حان لوزارة التربية الوطنية ومديراتها التكفل الفعلي بانشغالات هته الفئة التي تعيش حالة احتقان، من شانه أن يؤثر على استقرار القطاع، إضافة إلى لجوء الكثير منهم إلى المطالبة بالتقاعد النسبي وهذا ما يعتبر عزوفا عن المهنة ، التي لم يجدوا بها لا مسارا مهنيا يضمن قوتهم اليومي ويحقق العدالة والمساواة “.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة