توقّع جمال بن عبد السلام رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، أن “يحقق حزبه نتائج مبهرة، وسيكون القوة السياسية الاولى في غضون الانتخابات المحلية التي ستتبع تشريعيات جوان القادمة”
وقال بن عبد السلام، في الندوة الصحفية التي عقدها بتيبازة» تذكروا جيدا هذا الحزب الذي سيكون القوة السياسية الاولى في الجزائر”،.
كما أكد بن عبد السلام أن” كل المؤشرات توحي بارتفاع نسبة المشاركة الى أكثر من 45 بالمائة مقارنة بالانتخابات الرئاسية والاستفتاء على الدستور”.
من جهة أخرى، اتهم رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة جمال من وصفهم بالقوى غير الوطنية التي تعمل على عرقلة الانتخابات وكل الجهود لأجل بناء جزائر جديدة، كما حذّر من “بقايا العصابة التي لا تزال تنشط في اطار ثورة مضادة لإبقاء الوضع على ماهو عليه”
في ذات السياق، وقال بن عبد السلام “هناك اصداء تأتينا من مختلف الولايات تؤكد محاولات بقايا العصابة عرقلة جمع التوقيعات و شراء الذمم بغرض التأثير على نزاهة العملية الانتخابية وإبقاء الوضع على ماهو عليه لان من اعتاد على التزوير واستعمال الفاسد لا ننتظر منه بين عشية وضحاها العمل في شفافية و منافسة شريفة”.
كما قلّل ذات المتحدث من “مخاوف التزوير بالنظر الى المعطيات والظروف المتوفرة و منها تنظيم العملية من السلطة الوطنية المستقلة بدل الادارة” ،معتبرا “أن طغيان القوائم الحرة في سحب استمارات الترشح، جاء نتيجة لشيطنة الأحزاب السياسية من خلال حملة واسعة وتشجيع المجتمع المدني وتحفيز القوائم الحرة”
ورأى رئيس جبهة الجزائر الجديدة أن “بناء نظام ديمقراطي لا يتم الا من خلال احزاب قوية ومهيكلة لها برامج واضحة “.
من جهته، قال الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أن حزبه في حيرة بخصوص اسم المترشح الذي سيدخل للتشريعيات، موضحا أنّ “الأرندي هو حزب إطارات على اعتبار انّ خزان مناضلين من كفاءات شباب ونساء”
واضاف الأمين العام للارندي، إن” لحد الساعة تم قبول 1281 ملف، منهم 69 بالمائة شباب أقل من 40 سنة وأسقط الحزب شرط النضال في الترشح”، موضحا أن “الحزب مفتوح لجميع الكفاءات الجزائرية”
كما أبرز زيتوني،” الرغبة القوية لأساتذة ورياضيين واطارات سامية وحراكيين أن تكون لهم مكانة في الارندي”
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة