الجمعة, فبراير 27, 2026

حجز أختام مزوّرة باسم الأمانة العامة للرئاسة ورئيس الديوان

امر وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة بايداع صحافي وعقيد عسكري سجن القليعة، بعدما أثبتت التحقيقات التي فتِحت بشأنهما بأنهما مزيّفان وراح ضحيتهما بعض إطارات الدولة، من بينهم مدير جهوي للجمارك ومدير مركز البحث العلمي.
وتبين من التحقيقات أن الصحافي المزيّف انتحل صفة مستشار لرئيس الجمهورية، كان يحتال على إطارات الدولة مع شخص آخر انتحل صفة عقيد عسكري، وأن عملية المداهمة التي تمت في منزل الصحافي المزيّف “ب م” الذي كان يستأجر شقة مصغّرة بمدينة حيدرة، تم خلالها استرجاع أختام مزوّرة تخصّ الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ورئيس الديوان لنفس الهيئة، فيما مكّنت عملية المداهمة للعقيد العسكري المزيّف الذي كان يستأجر شقة بمنطقة أولاد فايت من استرجاع مسدس وجهاز اتصال لاسلكي بلاستيكيين.
كما بيّنت التحقيقات التي أشرف عليها درك نادي الصنوبر الذي أطاح بالشخصين المحتالين في ساحة فندق الشيراطون، عندما كان داخل سيارة من نوع “سكودا”، تتوفر على منبه مرور “جيروفار” بأن السيارة في الأصل هي ملك لمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني، الذي راح مديره ضحية لعملية النصب من الصحافي المزيّف بمستوى علمي أولى ثانوي، كان يستغل بطاقة “صحافي” منِحت له من قبل شركة شاركت في أشغال “تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” التي نظِمت عام 2015، وضحية العقيد العسكري المزيّف، إلى جانب مدير مركز البحث العلمي في بن عكنون، راح مدير جهوي للجمارك في الجهة الغربية للوطن ضحية للمحتالين، وكان “الصحافي” المزيف منتحل صفة مستشار رئيس الجمهورية، يستغل لقاءاته بمسؤولي الدولة ليلتقط صورا وينشرها على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ويستغلها في التقرب من بقية المسؤولين.
ص.ب

شاهد أيضاً

من الحدود الغربية للوطن : تشديد الخناق على مهرّبي المخدرات و المؤثرات العقلية

أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر من الإطاحة تطيح بجماعة إجرامية منظمة تتاجر بالمؤثرات العقلية بالعاصمة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *