احتل رجل الاعمال الجزائري يسعد ربراب المركز الثاني عربيا ضمن اغنى رجال الاعمال خلف الملياردير المصري ناصف ساويرس الذي جاء في الصدارة بـثروة قدرت بـ8.3 مليار دولار
ونشرت مجلة “فوربس” الأمريكية، تصنيف سنوي لأغنى أغنياء العالم. وضمت القائمة رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب بثروة قدرت بـ4.8 مليار دولار، اين احتل المركز 589 عالميا.
وحسب التصنيف الذي نشرته المجلة الذائعة الصيت، ضمت قائمة الـ10 شخصيات لأغنى رجال العالم، عدة أسماء من الولايات المتحدة الأمريكية.
وتصدر القائمة مؤسس شركة “امازون” الأمركية جيف بيزوس القائمة بثروة تقدر بحوالي 177 مليار دولار، اما في المركز الثاني فجاء جل الأعمال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” أين قدرت ثروته بحوالي 151 مليار دولار في تحسن ملحوظ، اين قفز من المركز الـ31 الى المركز الثاني .
أما المركز الثالث فعاد للملياردير الفرنسي برنارد أرنو وعائلته، حيث بلغت ثروته إلى 150 مليار دولار، ليأتي مؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس رابعا بثروة تبلغ 124 مليار دولار في حين عاد المركز الخامس لمؤسس “فايسبوك” مارك زوكبريرغ بثروة بلغت 97 مليار دولار.
ويرأس ربراب شركة “سيفيتال” التي تستثمر في الصناعات الغذائية وتجارة المفرق والالكترونيات والأجهزة الكهربائية وصناعة الحديد والزجاج والبناء والسيارات والخدمات ووسائل الإعلام وغيرها.
وهناك 18 ألف شخص يعملون في شركته، كما أن لها 24 فرعاً في جميع أنحاء البلاد
وسبق توقيف الملياردير الجزائري يسعد ربراب في 22 افريل 2019 لتورطه في تصريح كاذب بخصوص حركة رؤوس الأموال الداخلة والخارجة من البلاد وتضخيم فواتير استيراد عتاد مستعمل، ورغم أن ربراب نفى خبر توقيفه في تغريدة كتبها في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلا أن وكالة الأنباء أكدت خبر احتجازه بشكل مؤقت .
للإشارة، فإن يسعد ربراب هو مستثمر ورجل أعمال جزائري ولد عام 1944 بولاية تيزي وزو، وهو رئيس مجموعة سيفيتال الصناعية. وتعتبر المجموعة من أكبر الشركات الخاصة في الجزائر، ولديها آلاف الموظفين في مختلف القطاعات: صناعة الصلب، الأغذية، الزراعة، والإلكترونيات.
وفي سنة 1968، أسس مكتب محاسبة في عام 1971، عرض عليه أحد عملائه الشراكة في مؤسسة صغيرة في مجال تحويل الحديد كانت هذه الشركة تتكون من خمسة شركاء وخمسة عمال مبتدئين ودفع مبلغ 27.000 دينار مقابل حصوله على 20بالمئة من الأسهم، ولكنه احتفظ بمكتب المحاسبة لأنه راتب الشركاء لم يكن يتجاوز 400 دينار شهرياً. وفي سنة 1974 قرر شركاء ربراب الانسحاب من الشركة وهكذا أسس ربراب أول شركة له سنة 1975 هي بروفيلور التي بدأت نشاطها بأربعة موظفين فقط وبعد أربع سنوات فقط باتت توظف 200 عامل.
واستغل ربراب نجاح بروفيلور لشراء عدة شركات أخرى كلها في مجال تحويل الحديد ودخل ربراب عالم كبار رجال الأعمال سنة 1988 حين قرر إنشاء شركة ميتال سيدار التي بدأت الإنتاج سنة وحققت ميتال سيدار رقم أعمال سنة 1992 ب 6.4 مليار دينار أي ما يعادل آنذاك 300 مليون دولار وبلغ الربح الصافي 33 مليون دولار.
و في جانفي 1995 تسلل 50 إرهابيا داخل المؤسسة وضعوا 14 قنبلة حولت المجمع إلى حطام، بعد هذه الحادثة قرر ربراب غلق المصنع.
وتعتبر شركة سيفيتال أول شركة خاصة في الجزائر وسابع شركة على مستوى البلاد بعد سوناطراك للنفط، والجزائر للاتصالات، وسونلغاز وجيزي، وتنمو سـِڤيتال بنسبة 50 بالمئة سنويا وقدمت إلى خزينة الدولة من 1999 إلى 2006أكثر من 49 مليار دينار.
وبدأ ربراب حياته العملية سنة 1968 بتأسيس مكتب خبرة في المحاسبة، ودخل نادي كبار رجال الأعمال سنة 1988 ، حين قرر إنشاء شركة “ميتال سيدار” التي حققت نمو اعمال كبير جدا قبل أن يقوم ارهابيون بتفجيرها فقرر ربراب اغلاقها وهاجر إلى فرنسا حيث استثمر في مجال اللحوم الحلال إلى وبعد حرق المصنع وضياع المليارات اضطر ربراب الهجرة إلى فرنسا وإستثمر في مجال اللحوم الحلال وامتلك عدة قصابات في فرنسا
وفي سنة 1995 مع تحرير مجال التجارة الخارجية في الجزائر قام بإستيراد السكر ثم تحول لإستيراد والعلف في 1997 تخلى عن الإستيراد ليعود للصناعة ليصبح في 1998 أهم مصنع لزيت المائدة وحقق بها اكتفاءا ذاتيا للجزائر لتتحول من بلد يستورد الزيت إلى بلد يصدره وواصل بإنشاء وحدة للمرغرين وأخرى لتكرير السكر
ويعتير الممثل الحصري في الجزائر لشركة سامسونج المختصة في صناعة الألكترونيك و الممثل الحصري في الجزائر لشركات صناعة السيارات هيونداي موتور وفيات، وفي سنة 2013 قام يسعد ربراب باقامة أول جامعة خاصة في التجارة بالجزائر.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة